"الوطنية المالية": قطاعات الشراكة مع أميركا تعكس القوة الاقتصادية السعودية

فتح آفاق جديدة للقطاع الخاص المحلي

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال العضو المنتدب لشركة "الوطنية المالية" بدر المصيبيح، في مقابلة مع "العربية Business" إن المتتبع للقطاعات التي شملتها الشراكة مع أميركا سيرى مدى القوة الاقتصادية التي تتمتع بها السعودية عالمياً، مشيراً إلى أن صفقات مثل المقاتلة «إف-35» و300 دبابة، إضافة إلى الإعلان عن اتفاقية دفاعية مع الولايات المتحدة، تعتبر خطوة هامة خاصة في ظل الاتفاقيات المعلنة عن توطين العديد من الصناعات التكنولوجية والدفاعية.

وتابع: ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أخذنا إلى مرحلة جديدة مختلفة وأفضل مما كنا نتوقع، واستطاع أن ينقل المملكة إلى مرحلة استراتيجية مهمة مع دولة عظمى مثل الولايات المتحدة الأميركية، وينفذ صفقات تسليحية على مستوى عالٍ جدًا، كانت هناك شكوك حول إمكانية وصولها إلى المملكة، لكنها وصلت بالفعل وبامتياز.

وزير التجارة الأميركي: السعودية شريك استراتيجي لضمان أمن سلاسل الإمداد العالمية

وعبر عن اعتقاده بأنه لا توجد دولة من الناتو تستطيع تبني هذا المشوار كما تستطيع السعودية بما تمتلكه من بنية تحتية مهمة، موقع جغرافي استراتيجي، شعب شاب، أرض شاسعة، وطاقة رخيصة، إضافة إلى مشاريع الطاقة النووية التي ستساند الطاقة التقليدية خلال السنوات القادمة، ما يجعل المملكة المكان الأمثل لتبني هذه التقنيات.

وأكد أن هذا يعني للعاملين في القطاع الخاص المحلي السعودي، مساحة ممتازة لاستثمار إضافي، وللتعلم أكثر ونقل التقنيات التي كانت بعيدة عنا في مراحل سابقة، حتى تلك التي كانت محظورة على كثير من الدول، أصبحت اليوم متاحة للشباب والقطاعين العام والخاص في المملكة العربية السعودية. نحن اليوم لدينا حماس كبير لزيادة الاستثمار وتوسيع دائرة الآفاق مع المستثمرين السعوديين بشكل أساسي، ولاحقًا مع المستثمرين الأمريكيين الذين يرون أن الفرصة الآن ملائمة للعمل في الداخل السعودي.

وجاءت مقابلة المصيبيح تعليقاً على انطلاق منتدى الاستثمار الأميركي السعودي يعقد بمشاركة القادة وأصحاب الرؤى وصنّاع التغيير الذين يشكّلون مستقبل الاستثمار العالمي، وذلك تزامناً مع زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة، وهي الثانية منذ عام 2018.

وتُسلّط جلسات المنتدى الضوء على قطاع الطاقة وحماية إمدادات الطاقة العالمية، حيث تقود المملكة والولايات المتحدة المستقبل معاً - من تأمين أسواق الطاقة العالمية إلى قيادة التحول نحو مصادر الطاقة المتجددة، وقد بُنيت هذه الشراكة على مبدأ التوازن بين أمن الطاقة اليوم والابتكار المستدام للغد.

كما يعمل البلدان على تعزيز المواءمة في ما يتعلق بالمعادن الحيوية التي تُعد عنصراً أساسياً في تقنيات الطاقة النظيفة وسلاسل الإمداد المؤمّنة للمستقبل.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط