قال الرئيس التنفيذي لشركة فيلا المالية، حمد العليان، إن الشراكات السعودية الأميركية ستساعد في فتح السوق السعودية أمام تدفق استثمارات أجنبية من دول أخرى في ظل تشريعات مميزة تمكن المستثمر من العمل بشكل سلس.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن اللقاء الذي جمع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالرئيس الأميركي دونالد ترامب أسفر عن أربعة محاور رئيسية تشمل الاتفاقية الخاصة بالطاقة النووية السلمية، والشراكة الاستراتيجية في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة والتعاون في تأمين سلاسل إمداد المعادن وتسهيل دخول الشركات الأميركية للسوق السعودية والعكس.
أوضح أن هذه المحاور يأتي تحت مظلتها الكثير من الاتفاقيات قصيرة وطويلة المدى، مشيراً إلى أن بناء مفاعلات نووية في المملكة يحقق فوائد اقتصادية منها توليد الطاقة الكهربائية والاستفادة من المعادن الموجودة في المملكة مثل اليورانيوم والمعادن الحرجة.
أوضح أن العلاقة بين الشركات الأميركية والسعودية منذ أمد طويل وأول شركة من الولايات المتحدة حصلت على ترخيص للعمل في المملكة يعود إلى ما قبل 50 عامًا.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تعد أكبر مستثمر أجنبي في سوق الأسهم السعودية بأكثر من 62 مليار ريال، إضافة إلى شركات أميركية كبرى فتحت مقرات في السعودية مما يعزز تبادل الخبرات وجلب الاستثمارات.
أوضح أن الثورة التي يشهدها قطاع الذكاء الاصطناعي عالمياً عززت رغبة المملكة العربية السعودية في ضخ استثمارات في هذا المجال مؤكداً أن إنشاء مراكز بيانات في السعودية سيجعلها مركز توزيع إقليمي وعالمي بفضل موقعها الجغرافي الاستراتيجي، كما أن التحول نحو الاستثمار في التقنيات الحديثة يعزز الاستدامة ويرفع مساهمة الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي.
وأضاف العليان أن دخول السعودية في مجالات جديدة مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة النووية يختلف عن نمط الاستثمارات التقليدية التي كانت تتركز في النقل والتصنيع والمعادن، مؤكدًا أن هذا التنوع يرفع الناتج المحلي الإجمالي وتبادل الخبرات وتوطين هذه الصناعات.