قال عضو لجنة الاقتصاد والطاقة سابقاً في مجلس الشورى السعودي د. فهد بن جمعة إن التوقعات تشير إلى أن يشهد الربع الأول أو النصف الأول من عام 2026 انخفاضاً في أسعار النفط، أو على الأقل المحافظة على المستويات الحالية، ثم تتحسن في النصف الثاني، لكن هذا يعتمد على مدى تناقص إنتاج الدول من خارج "أوبك" ونمو الطلب بأكثر من المتوقع.
أضاف في مقابلة مع "العربية Business" "هذه العوامل هي التي تحدد مستقبل أسعار النفط، وليس تأثيرات مؤقتة لأن العرض والطلب هو الذي يؤثر على الأسعار، وعندما يوجد نمو اقتصادي قوي عالمي وارتفاع الطلب بنسبة أكثر من الزيادة في المعروض، سوف تتحسن الأسعار إلى نقطة متوازية ترضي جميع الأطراف".
وتابع "عندما تزول العوامل الجيوسياسية التي تؤثر على أسعار النفط مؤقتاً يأتي دور أساسيات السوق مشيراً إلى أن التوصل إلى اتفاق سلام روسي أوكراني سيكون له تأثير ليس فقط لزيادة الصادرات أو الإنتاج الروسي، وإنما سهولة توصيل هذا الخام إلى الصين والهند، وهذا ربما يدفع روسيا لرفع أسعارها، مؤكدا أن الهند لن تتوقف عن شراء النفط الروسي الرخيص".
أوضح أن التسوية بين أوكرانيا وروسيا سوف تؤدي إلى ضغط على أسعار النفط.