أكدت الرئيس الشريك لإدارة أصول الدخل الثابت لدى "أموال كابيتال" زينة رزق، غياب بيانات اقتصادية أميركية كافية لحسم قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، نظراً لعدم الحصول على الأرقام الاقتصادية الخاصة بشهري أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني.
وأضافت رزق في مقابلة مع "العربية Business" أن التضارب في التوقعات بشأن تخفيض أسعار الفائدة جاء بسبب بيانات مؤشر التوظيف الذي صدر هذا الأسبوع، لكن يجب الإشارة إلى أن هذا المؤشر يعود لشهر سبتمبر/أيلول، نتيجة الإغلاق الحكومي.
الاتحاد الأوروبي يرفض تخفيف القواعد الرقمية مقابل خفض رسوم الصلب الأميركية
وأشارت الرئيس الشريك لإدارة أصول الدخل الثابت لدى "أموال كابيتال" إلى أن من أسباب تضارب توقعات أسعار الفائدة كذلك أننا لا نرى حاجة ملحّة ولا أرقاماً تشير إلى ضرورة خفض الفائدة، مستدركة أنها تعتقد بتوجه "الفيدرالي" إلى خفض للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في الاجتماع المقبل، رغم أن الأرقام كانت متغيرة كثيراً.
في أحدث تصريحات لمسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، تبين أن بعض الأعضاء يرون أن ضعف سوق العمل وارتفاع معدل البطالة قد يبرران خفضاً جديداً لسعر الفائدة، وسط توقعات باستمرار تراجع التضخم.
وقال كريستوفر والر، العضو بمجلس محافظي "مجلس الاحتياطي الفيدرالي" أمس الاثنين إن البيانات المتاحة تشير إلى أن سوق العمل الأميركية لا تزال ضعيفة بما يكفي لتبرير خفض آخر لأسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، إلا أن اتخاذ أي إجراء بعد ذلك سيعتمد على تدفق البيانات التي تأخر صدورها بسبب الإغلاق الحكومي.
وفي سياق متصل، استقر الدولار اليوم الثلاثاء في الوقت الذي يقيّم فيه المستثمرون احتمالات أن يخفض "الفيدرالي" أسعار الفائدة الشهر المقبل بعد تعليقات من صناع للسياسة تميل للتيسير النقدي، بينما ظل الين تحت مراقبة حثيثة تحسباً لتدخل حكومي لدعم العملة اليابانية.