قال علاء آل إبراهيم، رئيس قطاع صناديق أسواق رأس المال في "الأول كابيتال"، إن السوق السعودية شهدت خلال الأسابيع الماضية موجة تراجعات ملحوظة، ما أعاد المؤشر إلى مستويات قريبة من القاع المسجل في 15 سبتمبر الماضي، وذلك قبل موجة الارتفاعات اللاحقة التي دعمها تحسن المعنويات.
وأوضح آل إبراهيم في مقابلة مع "العربية Business"، أن الهبوط الأخير جاء نتيجة مجموعة من العوامل، أبرزها حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية العالمية، خصوصًا التفاؤل المتزايد بإمكانية توقيع اتفاقيات تضع حدًا للحرب بين روسيا وأوروبا بشأن أوكرانيا، وهو ما خفض حدة المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة، ودفع الأسواق إلى إعادة تسعير توقعاتها بشأن مستويات أسعار النفط.
وأضاف أن عاملًا آخر ضغط على المؤشر تمثل في القلق من احتمالية ظهور موجات بيع على بعض الشركات القيادية، التي يمتلك فيها "صندوق الاستثمارات العامة" حصصًا مؤثرة، مع اتساع حجم المشاريع والبرامج الاستثمارية الضخمة التي تعمل عليها المملكة ضمن خطط التنويع الاقتصادي.
وأشار إلى أن فهم أسباب الهبوط يساعد في محاولة تحديد توقيت انعكاس الاتجاه، مشيرًا إلى أن تلك العوامل عادة ما تمتص تدريجيًا مع صدور البيانات والأخبار المؤكدة.