كشفت الخارجية الفرنسية تفاصيل لقاء الوزير جان نويل بارو بنظيره الإيراني عباس عراقجي في باريس، الأربعاء.
إذ عبّر بارو عن القلق العميق لفرنسا وشركائها إزاء البرنامج النووي الإيراني، داعياً طهران إلى احترام التزاماتها والتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفق بيان الخارجية.
كما ذكّر بالتزام فرنسا إلى جانب شركائها الأوروبيين والأميركيين بالوصول إلى حل دبلوماسي، مطالباً إيران بالعودة إلى طاولة المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق صلب ودائم يضمن عدم حيازتها أبداً سلاحاً نووياً.
"مستعدة للتفاوض"
يأتي ذلك فيما جدد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، بوقت سابق، الأربعاء، التأكيد على استعداد طهران لإجراء مفاوضات جادة مع واشنطن بشأن الملف النووي.
غير أن لاريجاني شدد على وجوب ألا تكون نتائج هذه المفاوضات محددة مسبقاً من جانب واشنطن.
The Americans try to portray themselves as the turning point of every global development, but this is a form of self-deception. WE ACCEPT GENUINE NEGOTIATIONS, not artificial ones, AND THE OUTCOME OF ANY NEGOTIATION MUST NOT BE PREDETERMINED.
— Ali Larijani | علی لاریجانی (@alilarijani_ir) November 26, 2025
Embassy of the Islamic Republic of…
وكتب في منشور على حسابه في "إكس": "نوافق على مفاوضات جادة لا مصطنعة، ولا ينبغي تحديد نتائج أية مفاوضات مسبقاً".
كما وصف المحاولات الأميركية تصوير الولايات المتحدة كآلية رئيسية في أية عملية على الساحة الدولية بأنها خداع للذات.
"التعاون الكامل والسريع"
وكان مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد وافق، الخميس الماضي، على قرار يدعو إيران إلى "التعاون الكامل والسريع"، وتزويد مفتشي الوكالة بـ"معلومات دقيقة" حول مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى مستويات تقترب من عتبة صنع الأسلحة، إضافة إلى السماح بالوصول إلى مواقعها النووية.
يذكر أن الولايات المتحدة وإيران كانتا عقدتا 5 جولات من المحادثات النووية التي توسطت فيها سلطنة عمان، عام 2025، من دون التوصل إلى نتيجة حاسمة.
وفيما كان وفد طهران يستعد للجولة السادسة شنت إسرائيل هجوماً مفاجئاً على الأراضي الإيرانية، والتحقت بها واشنطن، إذ شنت الطائرات الأميركية أيضاً غارات جوية على المنشآت النووية المهمة في الداخل الإيراني.