ذكرت مصادر لـ"فايننشال تايمز" أن شركات التكنولوجيا الصينية الكبرى، مثل "علي بابا" و"بايت دانس" تقوم بتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في مراكز بيانات خارج الصين، خصوصا في سنغافورة وماليزيا، للوصول إلى شرائح "إنفيديا" عالية الأداء، وتجاوز القيود الأميركية المفروضة على بيع هذه التقنيات للصين.
وبحسب المصادر، فإن الشركات الصينية عادةً ما توقع عقود إيجار لاستخدام مراكز بيانات خارجية مملوكة ومدارة من قبل جهات غير صينية.
ويعد ذلك متوافقا مع ضوابط التصدير الأميركية، بعد أن تم إلغاء قاعدة الانتشار diffusion rule التي كانت تستهدف إغلاق هذا المنفذ، وذلك بقرار من الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق من هذا العام.