ترامب: وفاة أحد عنصرَي "الحرس" اللذين تعرضا لهجوم في واشنطن

الرئيس الأميركي قال إن الجندي الآخر، الذي تعرض لإطلاق نار الأربعاء قرب البيت الأبيض، "يصارع من أجل حياته"

المصدر: الرياض: العربية.نت والوكالات
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أن سارة بيكستروم، وهي أحد عنصرَي الحرس الوطني اللذين تعرضا لإطلاق نار الأربعاء قرب البيت الأبيض، توفيت بينما الجندي الآخر "يصارع من أجل حياته".

وقال ترامب متحدثاً في منتجعه مارالاغو في فلوريدا، إنه علم بوفاة بيكستروم قبل وقت قصير من بدء مكالمته عبر الفيديو مع القوات الأميركية في مناسبة عطلة "عيد الشكر" في الولايات المتحدة.

وأضاف ترامب في أول تعليقات مباشرة له منذ إطلاق النار: "سارة بيكستروم من ولاية وست فرجينيا، إحدى عنصري الحرس الوطني اللذين نتحدث عنهما، هي شابة محترمة للغاية ورائعة.. توفيت للتو. فارقت الحياة".

صورتا عنصرَي الحرس الوطني اللذين تعرضا لإطلاق نار الأربعاء قرب البيت الأبيض (نقلاً عن وكالة أ. ب.)
صورتا عنصرَي الحرس الوطني اللذين تعرضا لإطلاق نار الأربعاء قرب البيت الأبيض (نقلاً عن وكالة أ. ب.)

وكشف أن الجندي الآخر الذي أصيب في إطلاق النار، أندرو وولف (24 عاماً) "يصارع من أجل حياته". كما وصف مطلق النار بـ"الوحش الهمجي".

من جهته، أعلن مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي أي) أنه بدأ "تحقيقاً دولياً في الإرهاب" مع ظهور تفاصيل جديدة حول المسلح المشتبه به، وهو مواطن أفغاني يبلغ من العمر 29 عاماً وكان قد خدم مع القوات الأميركية في أفغانستان.

وأثار إطلاق النار، الذي وصفه مسؤولون بأنه هجوم "على شكل كمين"، رداً صارماً من ترامب تجاه المهاجرين. وفي بيان قصير مصوّر وصف فيه إطلاق النار بأنه "عمل شرير"، وصف ترامب المهاجرين الأربعاء بأنهم تهديد وجودي للأمن القومي، في حين أمرت إدارته بوقف فوري لمعالجة طلبات الهجرة من أفغانستان.

وقال ترامب حينها: "علينا اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان إخراج أي أجنبي من أي بلد لا ينتمي إلى هنا أو يأتي بمنفعة على بلدنا. إذا كانوا لا يحبون بلدنا، فلا نريدهم".

والخميس، كتب جوزيف إدلو، مدير خدمات الجمارك والهجرة، على منصة "أكس": "وجهت بإعادة فحص شاملة ودقيقة لكل حالات الإقامة الدائمة (غرين كارد) لكل أجنبي من كل دولة مثيرة للقلق".

وتجمع هذه الحادثة ثلاث قضايا سياسية متفجرة: استخدام ترامب للجيش في الداخل، والهجرة، وإرث الحرب الأميركية في أفغانستان.

وقالت المدعية العامة الأميركية في واشنطن جانين بيرو إن المشتبه به في الهجوم والذي عرف عنه باسم رحمن الله لاكانوال كان يعيش في ولاية واشنطن الغربية وسافر بسيارته عبر البلاد إلى العاصمة.

وأوضحت أن المسلح أطلق النار بمسدس "سميث آند ويسون" عيار 357 على مجموعة من الحراس كانوا يقومون بدورية الأربعاء على بعد بضعة مبان من البيت الأبيض.

ووجّهت إلى المشتبه به ثلاث تهم بالاعتداء بقصد القتل، وهي تهم قالت بيرو إنها ستصبح جريمة قتل من الدرجة الأولى إذا مات أي من العنصرين.

صورة مطلق النار  رحمن الله لاكانوال  (نقلاً عن وكالة أ. ب.)
صورة مطلق النار رحمن الله لاكانوال (نقلاً عن وكالة أ. ب.)

وقال المسؤولون إنهم ما زالوا لا يملكون فهماً واضحاً للدافع وراء إطلاق النار.

وأكد مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) جون راتكليف أن المشتبه به كان جزءً من "قوة شريكة" مدعومة من الوكالة تقاتل حركة طالبان في أفغانستان، ونقل إلى الولايات المتحدة كجزء من برنامج لإجلاء الأفغان الذين عملوا مع الوكالة.

وأصر رؤساء مكتب التحقيقات الاتحادي ووكالة الاستخبارات المركزية والأمن الداخلي وغيرهم من كبار المعيّنين من جانب ترامب، على أن لاكانوال حصل على حق الوصول غير الخاضع للتدقيق إلى الولايات المتحدة بسبب سياسات اللجوء المتساهلة عقب الانسحاب الأميركي من أفغانستان في عهد الرئيس السابق جو بايدن.

ووفّر البرنامج الذي أطلقه بايدن فرصة للأفغان المعرّضين للخطر، بمن فيهم أولئك الذين عملوا إلى جانب القوات الأميركية، فرصة للانتقال إلى الولايات المتحدة بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة. وأعيد توطين أكثر من 190 ألف أفغاني في الولايات المتحدة منذ سيطرت طالبان على الحكم، بحسب الخارجية الأميركية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط