أكد عضو مجلس إدارة البنك المصري الخليجي محمد عبد العال، أن عملية تطوير المنتجات المصرفية والانتقال إلى الخدمات الرقمية لدى البنوك المصرية هي خطوة واقعية وناجحة ستغير شكل المنافسة بين البنوك والعملاء.
وأوضح عبد العال في مقابلة مع "العربية Business" أن البنوك ستعمل على تقديم ودائع وشهادات متخصصة تتوافق مع رغبات العملاء المختلفة، سواء كانوا شباباً، أو متقاعدين، أو مصريين يعملون في الخارج، مع التركيز على الشمولية بين العملات المختلفة مثل الدولار والجنيه المصري.
وأشار عبد العال إلى أن التحول الرقمي وخدمات الدفع الإلكتروني سيساعد البنوك على تحسين كفاءتها التشغيلية وخفض التكاليف، ما يتيح لها تقديم أسعار أفضل للعملاء.
وأضاف أن المنافسة لن تقتصر على أسعار العوائد، بل ستكون على مستوى جودة الخدمة والتجربة الرقمية المقدمة للعميل.
كما أشار إلى أن العملاء سيصبحون شركاء في الاستثمار من خلال الانضمام إلى صناديق استثمارية متنوعة تشمل سوق المال والذهب، ما يحولهم من مدخرين تقليديين إلى مستثمرين نشطين.
وحول العوائد، قال عبد العال إن أسعار الشهادات الحالية تتراوح بين 17% و18%، ما يعطي عائداً حقيقياً إيجابياً بنحو 8.5%. كما أشار إلى أن البنوك ستسعى إلى توعية العملاء بأهمية توزيع استثماراتهم بين الودائع والذهب والعقارات والأصول المالية الأخرى، بما يوازن بين المخاطر والسيولة والعائد الفعلي.