قال الرئيس التنفيذي لشركة إيفولف للاستثمار القابضة، د. سامح الترجمان، إن العملات لم تعد بنفس القوة التي كانت عليها في السابق ما يدفع الناس إلى الذهب باعتباره العملة العالمية المعترف بها من الجميع مشيراً إلى أن أسعار الذهب ستواصل الاتجاه الصاعد خلال الفترة المقبلة مدعومة باستمرار الطلب من البنوك المركزية والمؤسسات المالية التي خلقت طلباً كبيراً عليه وهو ما يعطي الذهب زخماً شديداً.
وأضاف الترجمان في مقابلة مع "العربية Business" أن مشهد أسعار الذهب حالياً مختلف عما حدث في أواخر سبعينيات القرن الماضي حيث كانت الارتفاعات وقتها نتيجة مضاربة.
أشار إلى أن المضاربين غالباً ما يتسببون في التذبذبات الكبيرة والسريعة في الأسعار، أما الأساس في الطلب يأتي من البنوك المركزية والصناديق وما زال موجوداً ومرشحاً للزيادة.
توقع صعود الذهب خلال الفترة المقبلة ولكن ليس بنفس الوتيرة السابقة، مشيراً إلى إمكانية حدوث ارتفاع وانخفاض ولكن ضمن اتجاه صاعد.
ولفت إلى انتباه المستثمرين إلى ضرورة امتلاك الذهب ضمن محافظهم الاستثمارية وأصبحت هذه الفكرة تسيطر على مؤسسات وبنوك مركزية وأفراد بغض النظر عن سعر الذهب.
أوضح أن تحديد نسبة 5% على الأقل من المحفظة الاستثمارية للذهب يعد أمراً مهماً مع زيادة النسبة وفقاً لرغبة المستثمر.
تابع أنه طالما استمرت العوامل المؤثرة في صعود الذهب خلال العام المقبل فإنه سيواصل الأسعار، مشيراً إلى أن أهم هذه العوامل بجانب طلب المؤسسات هو ضعف الثقة في الدولار الأميركي.