يأمل منتخب تونس أن يثأر من نظيره السوري في كأس العرب عندما يتواجهان يوم الاثنين بعدما خسر الأول قبل 4 أعوام من الأخير بهدفين نظيفين.
وتبدلت أمور كثيرة بين الموعدين، إذ يشارك التونسي بفريق متجدد بقيادة المدرب سامي الطرابلسي الذي استدعى سبعة لاعبين شاركوا في النسخة السابقة ليشكلوا ثقل الخبرة أمام العناصر الجديدة التي سيتم دمجها مع الفريق.
ويعول الطرابلسي، الذي يستغل البطولة أيضاً للتحضير لكأس إفريقيا الشهر المقبل في المغرب، على مجموعة أسماء تألقت في الآونة الأخيرة مثل الحارس نور الدين الفرحاتي والمدافع معتز النفاتي ولاعب وسط أوغسبورغ الألماني إسماعيل الغربي ولاعب لوغانو السويسري محمد الحاج محمود، فضلاً عن مهاجم موناكو الفرنسي نسيم دنداني (19 عاما)، ومن أصحاب الخبرة سيعول الطرابلسي على علي معلول وفرجاني ساسي ومحمد علي بن رمضان ونعيم السليتي.
وأكّد الطرابلسي أنّه وجه الدعوة لأفضل العناصر رغم تألّق عدد من الأسماء الأخرى، ومعلناً أن طموحه إعادة اللقب العربي إلى تونس الذي حققته بالنسخة الأولى في بيروت 1963، وأضاف عن المواجهة الأولى "منتخب سوريا يتمتع بقتالية عالية شأنه شأن الفلسطيني"، وتابع "بالرغم من نقص العديد من النجوم في منتخب سوريا إلا أنه يبقى قوياً وينبغي احترامه".
ويأمل السوريون التقدم إلى الأدوار النهائية في مشاركتهم الثامنة في "مونديال العرب" حيث كانت النتيجة الأفضل الحلول ثانياً ثلاث مرات (1963 و1966 و1988).
وتخطى منتخب "نسور قاسيون" منتخب جنوب السودان 2-0 في الدور التمهيدي، وسبقه حسم التأهل إلى نهائيات كأس آسيا، وتالياً فإن الفريق اكتسب ثقة جيدة قبل النزالات الصعبة في كأس العرب.
وشدد المدرب الاسباني لمنتخب سوريا خوسيه لانا على أن فريقه سيلعب من دون ضغوطات، وأضاف "أمام اللاعبين فرصة للاستمتاع باللعب والعمل الجاد، وإظهار للجميع أنهم مميزون، نحن ندرك صعوبة هذه المجموعة علينا، لكننا سنبذل كل ما نستطيع، وسنحاول تحقيق الفوز في المباريات".
ويعول لانا على أعمدة المنتخب المخضرمين في مقدمهم لاعب الوحدة الإماراتي عمر خريبين ومحمود المواس والحارس إلياس هدايا إلى جانب مجموعة من اللاعبين الشبان ينشطون في دوريات إسكندنافية.