مراجعة نظارة Vision Pro M5.. تعرف على مميزاتها وعيوبها

تعاني للحفاظ على مكانها في حياة المستخدمين

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

بعد طرح تحديث visionOS 26 ونسخة محسنة من Vision Pro M5، أصبح الوقت مناسباً لتقييم مستقبل نظارة "أبل" التي أبهرت العالم عند إطلاقها مطلع 2024، لكنها اليوم تقف على حافة مرحلة حرجة.

فبين ضعف المحتوى، وتباطؤ دعم المطورين، وتراجع الاستخدام مع مرور الوقت، تبدو النظارة وكأنها تعاني للحفاظ على مكانها في حياة المستخدمين.

عند إطلاق Vision Pro، عاش كثيرون تجربة غامرة: مشاهدة الأفلام في الطائرات، وضع النوافذ الافتراضية في أرجاء المنزل، تجربة الألعاب والمواد التعليمية، وحتى تطوير التطبيقات.

لكن بعد فترة، بدأ الحماس يخفت، الاستخدام أصبح أقل، والاعتماد اليومي بات صعباً.

تجربة رصدها أيضاً مجتمع مستخدمي النظارة على الإنترنت: "جهاز مذهل، لكن عليك أن تُجبر نفسك على استخدامه" كما يردد كثير منهم، بحسب مراجعة لموقع "arstechnica" واطلعت عليه "العربية Business".

تحسينات في العتاد لكنها ليست ما ينقذ المنصة

ورغم أن تحديث Vision Pro M5 يقدم تعديلات مهمة، فإنها تظل تحسينات أكثر من كونها تغييرات جوهرية:

- رباط رأس جديد لمزيد من الراحة

الـ Dual Knit Band يعالج أبرز شكاوى المستخدمين: الضغط المزعج على الجبهة.

- شريحة M5: أسرع ولكن

الشريحة الجديدة تقدم قفزة ملحوظة في الأداء، خصوصاً للرسوميات والألعاب وعمليات الذكاء الاصطناعي.

لكن عملياً؟ لا تغير التجربة بشكل ثوري.

الفائدة الأوضح كانت تحسين عمر البطارية، 30 إلى 60 دقيقة إضافية، وهي زيادة تجعل مشاهدة أي فيلم مهمة ممكنة أخيراً.

كما تم توسيع مجال الرؤية بنسبة 10% ورفع معدل التحديث إلى 120 هرتز.

تحسينات رائعة

نجحت "أبل" مؤخراً في تحسين وجودة المحتوى، خصوصاً عبر Spatial Gallery وعروض الفيديو الغامرة مثل الفيلم التجريبي عن Bono.

لكن المشكلة الأساسية ما زالت قائمة:

- لا يوجد تدفق محتوى منتظم.

- التطبيقات الكبيرة غائبة: لا "نتفليكس" ولا "يوتيوب".

- معظم تطبيقات الإنتاجية تأتي كنسخ آيباد بلا أي إمكانات "واقع مختلط" حقيقية.

- حتى الآن، لم تنجح "أبل" في خلق نظام بيئي قوي.

أفضل ميزة حقيقية: شاشة ماك عملاقة متنقلة

واحدة من أبرز نجاحات Vision Pro هي تحويله إلى شاشة ماك افتراضية عالية الدقة:

- خيارات متعددة للأحجام.

- دعم شاشات فائقة العرض.

- تحسين الصوت.

- دعم معدل تحديث أعلى في النسخة الجديدة.

- تجربة العمل أو اللعب على شاشة ضخمة أثناء السفر هي “القاتل الحقيقي” للجهاز حتى الآن.

وقت التخلي عن الأحلام

رغم التحسينات الكبيرة في الـ Personas، ما تزال الفكرة أقرب إلى "ميزة مثيرة للاهتمام" لا "ميزة ضرورية".

أسوأ من ذلك، تقنية EyeSight التي تعكس عيني المستخدم على واجهة النظارة:

- مكلفة.

- ثقيلة.

- غير محبوبة.

- لا تضيف قيمة حقيقية.

اختصاراً: إزالة EyeSight قد تكون الخطوة الأهم لخفض السعر والوزن وتعزيز قابلية الاستخدام.

خطة "أبل" المضطربة

التقارير الأخيرة تشير إلى أن "أبل" بدأت بتحويل مواردها من تطوير نظارات الـ Vision Pro نحو النظارات الذكية.

وهو ما يثير مخاوف هواة الواقع المختلط، خصوصاً أن Vision Pro، رغم مشاكله، ما زال يمتلك فرصة حقيقية في السوق إذا:

- خُفض السعر.

- خف الوزن.

- زادت التطبيقات.

- تمت إزالة الميزات غير المفيدة.

هل تنجح "أبل" في إنقاذ المنصة؟

رغم كل شيء، ما يزال Vision Pro يقدم تجربة فريدة لا يمكن إنكارها.

لكنه لن يصبح جهازاً يومياً كما أرادت "أبل"، سيكون جهازاً يُستخدم مرة أو مرتين أسبوعياً.

ولو كان سعره 1000 دولار؟ لربما تغير كل شيء.

ما تحتاجه "أبل" اليوم هو تطبيق مبدأ "التخلص من الدلالات"، حذف ما لا يعمل بجرأة، قبل أن تنهي المنصة بأكملها.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط