قال الرئيس التنفيذي لشركة "Advisory and Business"، علاء غانم، إن الاجتماع المقبل لبنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي سيشهد خفض سعر الفائدة بواقع ربع نقطة مئوية.
وأضاف غانم، في مقابلة مع "العربية Business"، أن عدداً من مؤشرات الاقتصاد الأميركي بدأت تنتقل من كونها إيجابية إلى سلبية، خاصة بعد الإغلاق الحكومي الذي استمر لفترة طويلة.
وأوضح أن البيانات الاقتصادية الأميركية فاجأت المحللين حيث تراجعت مبيعات التجزئة لأدنى مستوى منذ أربعة أشهر، كما تراجع مؤشر ثقة المستهلك ليقترب من المستويات المسجلة خلال أزمة كورونا.
وأشار إلى أن المؤشرات تؤكد أن الاقتصاد الأميركي دخل مرحلة من التراجع، وهذا يعني أن الاحتياطي الفيدرالي يجب أن يتدخل حتى ينعش هذا الاقتصاد.
وقال غانم إن الواقع يفرض نفسه والخيارات أصبحت محدودة أمام الفيدرالي الأميركي، لأن أي تأجيل لخفض الفائدة سيؤدي إلى أزمة أكبر على غرار الأزمة الاقتصادية في عام 2008.
وأضاف أن الفيدرالي الأميركي لم يعلن أنه سيتعايش مع معدلات التضخم المرتفعة، ولكن المؤشرات الاقتصادية المتراجعة تجبره على اتخاذ قرار خفض الفائدة.