الأفغاني مطلق النار على الحرس الوطني بواشنطن يدفع ببراءته

القاضية أمرت باحتجاز لاكانوال حتى موعد الجلسة المقبلة في يناير دون خيار الإفراج عنه بكفالة

المصدر: الرياض: العربية.نت والوكالات
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

دفع مهاجر أفغاني، الثلاثاء، ببراءته من تهمة القتل في قضية إطلاق النار على عنصرين من الحرس الوطني قرب البيت الأبيض ما أدى إلى مقتل أحدهما، على ما أفادت وسائل إعلام أميركية.

وأعلن رحمن الله لاكانوال (29 عاماً)، الذي أُصيب خلال الهجوم الأسبوع الماضي، بأنه "غير مذنب"، وذلك عبر اتصال بالفيديو من سرير المستشفى.

وقدم محاميه إفادته ببراءته نيابة عنه من تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وتهمة الاعتداء. وطالب محامي لاكانوال بالإفراج عنه، مشيراً إلى عدم وجود سجل إجرامي لموكله.

وظهر لاكانوال وهو يرتدي ثياب المستشفى، وبدا أنه يعاني لإبقاء عينيه مفتوحتين خلال جلسة استمرت نصف ساعة تقريباً.

ووصل لاكانوال إلى الولايات المتحدة في العام 2021 بعد شهر من انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان في أغسطس (آب) إبان ولاية الرئيس جو بايدن، وذلك في إطار عملية نُفّذت لمساعدة الأفغان الذين تعاونوا مع الأميركيين. وكان ينتمي إلى "قوة شريكة" مدعومة من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في أفغانستان لمحاربة طالبان.

وأمرت القاضية رينيه رايموند باحتجاز لاكانوال حتى موعد الجلسة المقبلة في القضية والمقرر عقدها في 14 يناير (كانون الثاني) المقبل، دون خيار الإفراج عنه بكفالة، مشيرة إلى "الرعب التام الذي نجم" عن أفعاله.

وقالت رايموند خلال الجلسة "من الواضح تماماً أنه قطع مسافة ثلاثة آلاف ميل عبر البلاد، وبحوزته سلاح لغرض محدد".

ويواجه لاكانوال بموجب الدعوى الجنائية أربع تهم، منها القتل من الدرجة الأولى، والاعتداء بقصد القتل تحت تهديد السلاح.

وتحقق السلطات في دافع محتمل لما وصفته بأنه هجوم بأسلوب الكمائن.

ووصفت ممثلة ادعاء تدعى آرييل دين إطلاق النار بأنه "جريمة صادمة"، وذكرت أنه يبدو أن لاكانوال "قطع أرجاء المدينة إلى حد ما" قبل أن يقترب من القوات ويطلق النار عليها.

وكانت المدعية العامة بام بوندي قد أعلنت أنها تعتزم طلب عقوبة الإعدام بحق لاكانوال.

وحصل لاكانوال على حق اللجوء في أبريل (نيسان) عام 2025 في ظل إدارة دونالد ترامب، لكن مسؤولي الإدارة ألقوا باللوم في دخوله على ما أسموه "التدقيق المتراخي" من قبل إدارة بايدن.

وفي هذا الإطار، حضّت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية كريستي نويم على توسيع قائمة الدول المشمولة بحظر السفر، متهمة تلك الدول بأنها تُغرق الولايات المتحدة بـ"قتلة" و"طفيليات".

وجاء منشور نويم على منصة "إكس" وسط تقارير إعلامية تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب يدرس زيادة عدد الدول الخاضعة لقيود السفر إلى 30 دولة بدلاً من 19 حالياً.

ومنذ يونيو (حزيران)، تخضع 19 دولة لقيود سفر إلى الولايات المتحدة، وهي: أفغانستان، بوروندي، تشاد، جمهورية الكونغو، كوبا، غينيا الاستوائية، إريتريا، هايتي، إيران، لاوس، ليبيا، ميانمار، سيراليون، الصومال، السودان، توغو، تركمانستان، فنزويلا واليمن.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط