قال مدير التداول في مجموعة Funding Pips سيف قدورة، إن إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على تخفيض الفائدة سيجعل الدولار المتضرر الأكبر، بينما المستفيد الأكبر سيكون العملات المقومة بالدولار، إضافة إلى الأسهم التي قد تستفيد من انخفاض تكلفة الاقتراض.!--StartFragment>
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن الذهب سيواصل الارتفاع حتى لو ارتفعت الأسهم. كما أننا قد نرى العلاقة السلبية المعتادة بين الذهب والأسهم، لكن عندما ينخفض الدولار بهذه القوة، فإن كل شيء مقابل الدولار سيرتفع.!--EndFragment>
البنك الدولي: اقتصادات دول الخليج أظهرت مرونة في 2025 وسط حالة عدم اليقين العالمية
!--StartFragment-->
وأشار إلى أن العلاقة السلبية للذهب مع الدولار أقوى من العلاقة السلبية مع الأسهم. إضافة إلى ذلك، هناك عوامل أخرى تدعم الذهب، مثل التوترات الجيوسياسية والوضع العالمي غير المستقر، وهذه كلها تدعم صعود الذهب.
يُذكر أن أسعار الذهب تراجعت اليوم الخميس وسط قيام المستثمرين بجني الأرباح واتخاذ موقف حذر قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) الأسبوع المقبل، في وقت يترقبون فيه بيانات اقتصادية مهمة للحصول على مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة الأميركية.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 4196.96 دولار للأونصة بحلول الساعة 04:46 بتوقيت غرينتش. وهبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر/كانون الأول 0.2% إلى 4225.90 دولار للأونصة، وفقاً لوكالة "رويترز".
وقالت خبيرة السلع لدى إيه.إن.زد، سوني كوماري: "السوق تتوقع بشكل كبير أن يخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي الفائدة 25 نقطة أساس... ما تحتاجه السوق الآن هو محفز جديد لأسعار (الذهب) للتحرك صعودا".
وأشارت كوماري إلى استمرار عمليات جني الأرباح، وقالت إن أي هبوط كبير نحو 4 آلاف دولار من المرجح أن يجذب المزيد من المشترين.
ووفقاً لأداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي فإن الأسواق تتوقع بنسبة 89% خفضا لأسعار الفائدة الأسبوع المقبل.
وعادة ما تقدم أسعار الفائدة المنخفضة دعما للأصول التي لا تدر عوائد مثل الذهب.
ويترقب المستثمرون حالياً مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر سبتمبر/أيلول الذي تأخر صدوره، وهو مقياس التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي، والذي سيتم نشره غدا الجمعة.