قال خبير المناطق اللوجستية وسلاسل الإمداد، خالد الغامدي، إن قطاع النقل والخدمات اللوجستية في السعودية يعتبر قطاعاً استراتيجياً وأحد مصادر الإيرادات الهامة ضمن رؤية السعودية 2030، وأيضاً ضمن الخطة الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
وأضاف الغامدي، في مقابلة مع "العربية Business"، أن المطارات السعودية قادرة على استيعاب النمو السريع في أسطول النقل في ظل المشاريع التوسعية التي تعمل عليها وزارة النقل.
وأوضح أن هذه التوسعات كفيلة بأن تغطي جميع الاحتياجات حتى في ظل النمو المتزايد للطلب على النقل والخدمات اللوجستية ولا سيما حركة الطيران وحركة الشحن الجوي.
وقال الغامدي إن القطاع الخاص هو المحرك الرئيسي لمشاريع رؤية السعودية 2030 لا سيما في قطاع النقل والخدمات اللوجستية في ظل المبادرات والمشاريع المنبثقة من استراتيجية الخدمات اللوجستية.
استثمارات القطاع الخاص
وأضاف أن حجم استثمارات القطاع الخاص سواء المحلي أو العالمي في قطاع النقل والخدمات اللوجستية أكثر من 280 مليار ريال.
وأوضح أن حجم الاستثمارات سيرتفع خلال السنوات المقبلة مع التوسع في مشاريع النقل الجوي وقطاع الموانئ وقطاع الطرق وقطاع السكك الحديدية.
وتابع الغامدي: "القطاع الخاص يقوم بدور استثنائي واستراتيجي في الشراكة مع منظومة النقل والخدمات اللوجستية بما يكفل تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية".
وقال إن المملكة تعتبر مركزاً لوجستياً إقليمياً وعالمياً يربط بين القارات الثلاث، بدعم من مميزات عديدة منها التشريعات الخاصة بتسهيل البيئة الاستثمارية لتنفيذ الشراكات في قطاع النقل مع القطاع الخاص المحلي والعالمي.
وأوضح أن منظومة النقل والخدمات اللوجستية تستفيد أيضاً من التنوع الكبير في القطاعات الاقتصادية مثل الصناعة والسياحة وأيضاً القطاع الطبي وقطاع الترفيه والرياضة.