بدأت في العاصمة القطرية الدوحة اليوم، أعمال منتدى "الدوحة 2025" في نسخته الـ23، تحت شعار "ترسيخ العدالة: من الوعود إلى واقع ملموس"، في خضم مرحلة حاسمة تشهدها المنطقة، ويشهد المنتدى حضور زعماء وقادة ووزراء خارجية دول عربية وعالمية.
ويحمل المنتدى ضمن أجندة نسخته هذا العام نحو 6 ملفات رئيسة وهي مستقبل التجارة العالمية، والتنافس التكنولوجي، والذكاء الاصطناعي، بجانب سلاسل الإمداد، والعلاقات بين واشنطن - بكين، ومناقشة الأوضاع في غزة، بجانب الصحة العالمية.
وقال أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني: "ينعقد منتدى الدوحة هذا العام في ظروف إقليمية ودولية تحتاج إلى تكاتف جميع الجهود لخفض التوتر، ودعم السلام والاستدامة في منطقتنا والعالم، عبر ترسيخ العدالة، وتعزيز التنمية الإنسانية، ومبادئ الحلول السلمية لمختلف النزاعات".
ينعقد منتدى الدوحة هذا العام في ظروف إقليمية ودولية تحتاج إلى تكاتف جميع الجهود لخفض التوتر، ودعم السلام والاستدامة في منطقتنا والعالم، من خلال ترسيخ العدالة، وتعزيز التنمية الإنسانية ومبادئ الحلول السلمية لمختلف النزاعات. أتمنى لضيوف المنتدى التوفيق والسداد، وأرحب بهم في قطر. pic.twitter.com/cF1WxGWNvA
— تميم بن حمد (@TamimBinHamad) December 6, 2025
حلول لمجابهة التحديات
ويعد المنتدى الذي انطلق منذ نحو عقدين منصة حوار متعددة الأطراف، في حين تكتسب نسخة العام الجاري زخماً لافتاً لإنتاج حلول تجابه التحديات العالمية، وتبادل الرؤى حول القضايا والتحديات التي يشهدها العالم اليوم.
6 آلاف مشارك
من جهتها، أكدت المدير العام لمنتدى الدوحة مها الكواري أن نسخة 2025 ستكون واحدة من أبرز النسخ، مشيرةً إلى أن عدد المشاركين تجاوز 6 آلاف مشارك من أكثر من 160 دولة، مع زيادة كبيرة في حضور وفود رسمية ووزراء خارجية وصناع سياسات رفيعي المستوى، في حين سيعقد 125 جلسة، يشارك فيها 471 متحدثا، إضافة إلى نقاشات مغلقة.
وتذهب رؤى باحثون إلى أن نسخة عام 2025 من منتدى الدوحة، أكثر من مجرد منصة نقاش بل تظهر رغبة واقعية لدى صناع السياسات لإعادة صياغة قواعد التعاون الدولي، آملين أن تشكل منصة لتعميق التعاون بين الحكومات والمجتمعات والمنظمات الإنسانية.