قال مؤسس شركة AI360 للابتكارات، بشار الكيلاني، إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي دخلا مواجهة بشأن هيمنة الشركات الأميركية وما يسميه الاتحاد الأوروبي بالسيادة الرقمية، مشيراً إلى أن استخدام "ميتا AI" داخل تطبيق "واتساب" يعطيها ميزة تنافسية كبيرة وقد يشوبها انتهاك لحقوق المستخدمين إذا لم يتوفر إلغاء تفعيل هذه الأداة في أجهزة المستخدمين.
أكد في مقابلة مع "العربية Business" أن بيانات المستخدمين موضوع مهم جداً بالنسبة للاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن التحقيق مع "ميتا" من قبل الاتحاد الأوروبي يعد بداية للمواجهة وسيترتب على هذا التحقيق الكثير مثل إمكانية أن تدمج "غوغل" نموذج "جيميناي" في محرك البحث "غوغل كروم" أو أن تشتري "أوبن إيه آي" شركة هواتف وتدمج فيها نموذج "تشات جي بي تي"، مشيراً إلى أن هذا التحقيق سيكون له ما بعده.
أوضح أن "ميتا" تستفيد من المنصات التابعة لها مثل "فيسبوك" و"واتساب" لتبادل المعلومات وزيادة استخدام المنصة في الإعلانات الدعائية والمعرفة العميقة بسلوك تصفح المستخدمين.
أفاد أن الاتحاد الأوروبي، حال موافقته على هذا الموضوع، سيكون بإمكان شركات أخرى مثل "غوغل" و"أبل" وغيرها أن تمارس مثل هذه الأعمال وتصبح قانونية.
وذكر أنه خلال 10 سنوات سابقة لم توجد شركة ذكاء اصطناعي في الاتحاد الأوروبي تقدر قيمتها بـ 100 مليار دولار أو أكثر، بينما في الولايات المتحدة توجد شركات تريليونية، وتعتبر هذه التحقيقات والقوانين عوائق في تطوير خدمات الذكاء الاصطناعي بدول الاتحاد الأوروبي.
أشار إلى ضرورة التوازن بين التطوير والتشريعات والحوكمة وحماية المستخدمين، موضحاً أن الولايات المتحدة تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب تتجه بشكل كبير إلى تخفيف هذه القيود وفتح الباب على مصراعيه لما يسمونه بالابتكار، بينما الاتحاد الأوروبي يتخذ جانب حماية المستخدم والسوق المحلية وقوانين الحوكمة والتنافسية، ونتج عن هذا بطء في الابتكار بسبب هذه القوانين.