أفادت منظمة الصحة العالمية، الاثنين، بأن نحو 114 شخصا، بينهم عشرات الأطفال، لقوا حتفهم في هجمات استهدفت روضة أطفال في السودان، واستمرت حتى أثناء نقل الآباء ومقدمي الرعاية للمصابين إلى مستشفى قريب.
الصحة العالمية: 114 قتيلاً بينهم عشرات الأطفال جراء الغارات التي استهدفت مستشفى ودار رعاية أطفال بمنطقة كالوجي في ولاية كردفان#السودان #قناة_العربية pic.twitter.com/jKgT7F5Gjv
— العربية (@AlArabiya) December 8, 2025
تعرضت المرافق الصحية في السودان لهجمات متكررة قرب خطوط الجبهة في الحرب الأهلية المستمرة منذ عامين ونصف. وفقاً لتقارير نشرتها "رويترز"، وقعت مذبحة أيضاً في مدينة الفاشر خلال أكتوبر (تشرين الأول).
صرح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، في 4 ديسمبر (كانون الأول) بأن الهجمات الأخيرة بدأت بضربات متكررة على روضة أطفال في ولاية جنوب كردفان.
وأضاف جيبريسوس: "من المقلق أن المسعفين والمستجيبين تعرضوا للهجوم أثناء محاولتهم نقل المصابين من روضة الأطفال إلى المستشفى".
وذكر أن الناجين نُقلوا بعد ذلك إلى مستشفى آخر، وتم توجيه نداءات عاجلة لتقديم الدعم الطبي والتبرع بالدم.
ونددت وزارة الخارجية السودانية بالهجمات، واتهمت قوات الدعم السريع بشنها باستخدام طائرات مسيرة.
أشارت قاعدة بيانات منظمة الصحة العالمية إلى استخدام أسلحة ثقيلة، ما أسفر عن مقتل 114 شخصاً، بينهم 63 طفلاً، وإصابة 35 آخرين.
وأوضح متحدث باسم منظمة الصحة العالمية أن العدد يشمل الوفيات والإصابات الناجمة عن الهجمات على روضة الأطفال، وأثناء نقل المصابين إلى المستشفى الريفي المجاور، وخلال الهجمات على المنشأة نفسها.
وأضاف المتحدث أن معظم الأطفال لقوا حتفهم في الغارة الأولى، بينما كان الآباء والأمهات والمسعفون من بين من سقطوا لاحقاً.
نفت قوات الدعم السريع في وقت سابق إلحاق الأذى بالمدنيين، وأكدت أنها ستحاسب قواتها على أية انتهاكات.