أكد الرئيس التنفيذي لشركة "إيفولف" للاستثمار القابضة، سامح الترجمان، أن البنوك المركزية هي أكبر مشترٍ للذهب حالياً، وهي اللاعب الرئيسي في صعود أسعاره.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن خفض الفائدة عادة يدعم أسعار الذهب، وكلما تراجعت الفائدة زادت جاذبية الذهب.
الدولار يتراجع مع ترقب قرار الفائدة الأميركية
وتابع: الصين تدرك أن التوترات الجيوسياسية تمنحها فرصة لتعزيز مكانتها في سوق الذهب العالمي.
وكانت أسعار الذهب ارتفعت اليوم الاثنين، مستفيدة من تزايد التوقعات بشأن قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بخفض الفائدة هذا الأسبوع، مما زاد من الضغط على الدولار.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.3% ليلامس مستوى 4206.99 دولار للأونصة، بحلول الساعة 01:18 بتوقيت غرينتش.
وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر/ كانون الأول 0.2% إلى 4236.30 دولار للأونصة، وفق "رويترز".
وتراجع الدولار ليحوم بالقرب من أدنى مستوياته في ستة أسابيع الذي لامسه في الرابع من ديسمبر/ كانون الأول، مما يجعل الذهب المقوم بالعملة الأميركية أرخص لحائزي العملات الأخرى.
ارتفع الإنفاق الاستهلاكي في الولايات المتحدة بشكل معتدل في سبتمبر/ أيلول بعد ثلاثة أشهر متتالية من المكاسب القوية، مما يشير إلى فقدان القوة الدافعة في الاقتصاد في نهاية الربع الثالث حيث أدى ضعف سوق العمل وارتفاع تكاليف المعيشة إلى كبح الطلب.
وجاء ذلك في أعقاب بيانات رواتب القطاع الخاص التي أظهرت الشهر الماضي أكبر انخفاض في أكثر من عامين ونصف العام.
وعززت التعليقات التي تميل للتيسير النقدي من عدد من مسؤولي المركزي الأميركي التوقعات بخفض أسعار الفائدة.