قال طارق السدحان، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي السعودي (SNB)، إن البنوك باتت توفر تمويلاً أكبر للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، مشيداً بدور الصناديق التنموية في دعم هذه الشركات التي تُعد ركيزة مهمة للاقتصاد السعودي.
وأوضح السدحان في جلسة حوارية خلال "مؤتمر التمويل التنموي - MOMENTUM 2025" المنعقد بالرياض، أن البنك الأهلي يعتمد على التمويل المشترك لبعض المشاريع ذات المخاطر المرتفعة، بحيث لا يكون من المناسب أن يقوم البنك بتمويلها منفرداً.
وأشار إلى أن برامج الضمان تمنح البنوك القدرة على تقديم التمويل عندما يوفر صندوق التنمية ضماناً لجزء محدد من القرض.
وذكر أن إنشاء برنامج الكفالة في عام 2004 كان خطوة ناجحة لتمكين البنوك من دعم قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة (SMEs)، الذي كان يُعد قطاعاً عالي المخاطر ولم تكن البنوك ترغب في التعامل معه حينها، نظراً لضعف المنظومة الداعمة لهذه الشركات.
وشدد على أن دور صندوق التنمية الصناعي يتمثل في تعزيز الثقة لدى القطاع المصرفي وتمكينه من تقديم الدعم.
وأكد أن العلاقة بين البنوك والصندوق تقوم على التكامل وليس المنافسة، حيث يعمل الطرفان جنباً إلى جنب لتعزيز نجاح هذه المشروعات، ودعم الاقتصاد الوطني عبر تشجيع ريادة الأعمال وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة.