قال الخبير ومدير الاستثمار في "بلاك روك"، كريم شديد، إن هناك احتمالية عالية بنسبة 97% لخفض الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لمعدلات الفائدة، مشيراً إلى أن هذا القرار يُعد محسومًا في ضوء تراجع بيانات سوق العمل الحالية وضعف النشاط الاقتصادي.
وأضاف شديد في مقابلة مع "العربية Business"، أن هناك مخاطر للتضخم مستقبلاً، معتبراً أن التضخم قد يتأثر بعاملين رئيسيين؛ الأول ضيق سوق العمل رغم الأرقام الحالية الضعيفة، والثاني تأثير التعريفات الجمركية على أرقام المستهلكين، مشيراً إلى أن هذه العوامل قد تظهر آثارها خلال عام 2026.
وتابع: "أوافق الرأي بأن هناك خطرًا للتضخم والنشاط الاقتصادي، وهذا سيكون أحد العوامل التي يراعيها الفيدرالي عند اتخاذ قرار خفض الفائدة".
وعن الأسواق الأميركية، أشار شديد إلى أن النتائج القوية للشركات كانت المحرك الرئيسي لصعود الأسهم، مع توقعات بتحقيق ارتفاع مشابه في عام 2026، مما يفتح فرصًا استثمارية كبيرة في السوق الأميركية.
أما بالنسبة للدولار الأميركي، فأوضح أن قوته قد تتراجع مقارنة بالنصف الأول من هذا العام، مع تحول التدفقات المالية نحو أسواق متعددة خارج الولايات المتحدة، مما قد يخرج الدولار من حالة القوة التي شهدها خلال العقد الماضي.