وقع إطلاق نار في شاطئ بونداي الشهير في سيدني، اليوم الأحد، ما أدى إلى مقتل 12 شخصاً بينهم 2 من الشرطة وإصابة 30 آخرين، خلال احتفالات بعيد "هانوكا" اليهودي.
لقطات متداولة تظهر لحظة إطلاق النار على احتفال يهودي في #سيدني #قناة_العربية pic.twitter.com/rMTtJb9hmu
— العربية (@AlArabiya) December 14, 2025
وأعلنت الشرطة الأسترالية القبض على أحد منفذي الهجوم ومقتل الثاني بعد اعتقال شخصين مشتبه بهما، مشيرة إلى أن أحدهما باكستاني الجنسية وعمره 25 عاماً -دون توضيح من منهما-.
كما قالت أن الهجوم "عمل إرهابي"، مبينة أن الاحتفالية كان يحضرها حوالي ألف شخص عند وقوع الحادث في سيدني.
وأوضحت الشرطة أن وحدة إبطال المتفجرات تعمل حاليا على إبطال عدة عبوات ناسفة بدائية مشتبه بها.
قبل دقائق من الهجوم.. لقطات مصوّرة توثّق ما جرى في سيدني قبيل إطلاق النار الذي أسفر عن مقتل 12 شخصا في حفل يهودي.. والسلطات الأسترالية تكشف تفاصيل جديدة عن أن أحد المتورطين هو مهاجر باكستاني يبلغ 25 عامًا#أستراليا #العربية pic.twitter.com/rGbtUK6ZX7
— العربية (@AlArabiya) December 14, 2025
من جانبه، قال رئيس حكومة ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية إن إطلاق النار عند شاطئ بونداي استهدف اليهود في سيدني.
وقال كريس مينز خلال مؤتمر صحافي "خُطّط هذا الهجوم لاستهداف الجماعة اليهودية في سيدني في اليوم الأول من عيد هانوكا".
وذكرت وسائل إعلام محلية، أن أحد مطلقي النار اسمه "نارفيد أكرم" ويعيش في جنوب غرب سيدني.
إعلام أسترالي: أحد مطلقي النار اسمه "نارفيد أكرم" ويعيش في جنوب غرب سيدني #أستراليا #قناة_العربية pic.twitter.com/mnNoMaJbXX
— العربية (@AlArabiya) December 14, 2025
فيما أوضح مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل عناصر الشرطة وهي تثبت شخصين على الأرض يعتقد أنهما المشتبه بهما، ثم يظهر شخص وهو يدهس أحد المشتبه بهما ليتم إبعاده من قبل الأمن الأسترالي.
ONE OF THE ALLEGED SHOOTERS pic.twitter.com/8PhJaNFRf0
— Australian Jewish Association (@AustralianJA) December 14, 2025
بالتزامن، وصف رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي إطلاق النار الذي وقع بأنه "صادم ومقلق".
وأضاف ألبانيزي في بيان نشره مكتبه "متعاطف مع كل شخص تضرر".
كما وصف ألبانيزي مشاهد إطلاق النار بالمرعبة والمؤلمة.
يذكر أن أستراليا كانت شهدت في 6 ديسمبر 2024، هجوماً استهدف كنيساً يهودياً (Adass Israel Synagogue”) في حي ريبولنيا بملبورن. حيث دخل حينها 3 أشخاص ملثمون الكنيس، بعدما كسروا نافذة، وأضرموا النار في أرجائه.