باتت ميزانية عيد الميلاد في فرنسا مصدر قلق حقيقي للأسر، حيث تراجع متوسط إنفاق الفرد على الهدايا إلى 243 يورو ، أي أقل بـ17 يورو مقارنة بالعام الماضي، وهو تراجع غير مسبوق منذ عام 2021، يعكس واقعاً اقتصادياً ضاغطاً.
وأصبحت الموازنة بين المتعة والضرورة القاعدة لدى عدد متزايد من الفرنسيين.
وقال مراسل العربية في باريس ليث بزاري إن الدفع الإلكتروني أكثر من الاعتماد على "الكاش" في عمليات التسوق في فرنسا .
وأوضح أن خبراء الاقتصاد الفرنسيين يصفون احتفال أعياد الميلاد هذا العام بأنها "عيد التوازن" ما يعني الاحتفال ولكن بحذر مع ارتفاع معدلات التضخم في البلاد.
قال المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية في فرنسا يوم 14 نوفمبر الماضي إن أسعار المستهلكين ارتفعت 0.8% على أساس سنوي في أكتوبر/تشرين الأول بما يقل عن توقعات المحللين وبما يشكل مراجعة بالخفض عن قراءة أولية نشرت الشهر الماضي.
وأظهرت بيانات المعهد أن الزيادات في أسعار الخدمات والتبغ هي المحرك الرئيسي للتضخم في أكتوبر/تشرين الأول.