فيما لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإمكانية فرض رسوم جمركية جديدة على الأسمدة الكندية والأرز الهندي، أكد المدير السابق بمنظمة التجارة العالمية، عبد الحميد ممدوح، أن الصدمة الأكبر في قرارات ترامب ليست على وجه التحديد التعريفات الجمركية في حد ذاتها، سواء كانت 20% أو 30% أو 15%، فليس هذا هو الشيء الضار، ولكن الصدمة الأكبر تتمثل في غياب التوقعية والاستقرار، وعدم اليقين، لأن هذا هو ما تعتبره الدول ضرورياً بالنسبة لتدفقات التجارة والاستثمار.!--StartFragment-->
وأضاف ممدوح في مقابلة مع "العربية Business" أن ما حدث هذا العام على ملف التجارة العالمي يمكن وصفه بأنه شيء غير مسبوق، ويمثل تهديداً وجودياً للنظام التجاري الدولي المبني على قواعد قانونية.!--EndFragment>
هل تراجعت التوجهات إلى حروب تجارية جديدة؟
وتابع: ما حصل هو نمط غير مسبوق من الإجراءات التجارية العدائية، وفيها خروقات غير مسبوقة للالتزامات القانونية في إطار المعاهدات المستقرة.
!--StartFragment-->
!--StartFragment-->
!--StartFragment>
وأشار إلى أن واحدة من تلك المشاكل التي تُعتبر من الأعراض الجانبية تتمثل في أن القدرة الإنتاجية العظيمة للصين سيُعاد توجيهها إلى أسواق أخرى بديلة عن الولايات المتحدة، وهذه الأسواق ستكون مضطرة لتفعيل أدوات "المعالجات التجارية" مثل مكافحة الإغراق ومكافحة الدعم، وكذلك أي ممارسات تجارية تشوه المنافسة في التجارة الدولية، وبالتالي مواجهة ما تقوم به الصين.
كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوّح الأسبوع الماضي بإمكانية فرض رسوم جمركية جديدة على عدد من المنتجات الزراعية المستوردة، من بينها الأسمدة الكندية والأرز الهندي.
جاء ذلك خلال إعلان ترامب عن حزم دعم بمليارات الدولارات للمزارعين الأميركيين، الذين اشتكوا من صعوبة منافسة الواردات الأرخص في السوق المحلية.
وأكد ترامب أنه سيتعامل مع ما وصفه بـ "إغراق الأرز الهندي" في الأسواق الأميركية، مشيراً إلى أن بعض المزارعين يحمّلون الواردات من دول مثل الهند وفيتنام وتايلاند مسؤولية انخفاض أسعار الأرز.
!--EndFragment>