تجاوزت أسعار الفضة 66 دولارا للأونصة الأربعاء لتسجل مستوى قياسيا جديدا، وارتفعت أسعار الذهب مع تجدد الآمال بخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة بعد ظهور مؤشرات على ضعف سوق العمل وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا، مما عزز الطلب على الملاذ الآمن.
وارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية نحو 4% إلى 66.3 دولار للأونصة، بعدما لامس أعلى مستوى على الإطلاق عند 66.51 دولار في وقت سابق من الجلسة. وقال المحلل في شركة ماركس إدوارد مير: "الفضة تدفع الذهب للصعود معها... توجد أموال متداولة من الذهب وتتجه نحو الفضة والبلاتين والبلاديوم".
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.7% إلى 4332.21 دولار للأونصة بحلول الساعة 12:10 بتوقيت غرينتش، بعد أن ارتفع بأكثر من 1% في وقت سابق من اليوم. وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.7% إلى 4364 دولارا، وفق وكالة "رويترز".
وزادت الفضة 126% هذا العام، متجاوزة نسبة الزيادة في الذهب الذي سجل ارتفاعا سنويا 65%.
وأظهرت بيانات أمس الثلاثاء زيادة فاقت التوقعات في عدد الوظائف بالولايات المتحدة الشهر الماضي، حيث سُجلت 64 ألف وظيفة، في حين ارتفع معدل البطالة إلى 4.6%، وهو أعلى مستوى منذ سبتمبر/أيلول 2021.
ويمكن أن يؤدي ضعف سوق العمل إلى زيادة احتمال خفض أسعار الفائدة، مما يمكن أن يفيد الأصول غير المدرة للعائد ومن بينها الذهب.
وفي الأسبوع الماضي، نفذ مجلس الاحتياطي خفضه الثالث والأخير لسعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية هذا العام. وتشير أداة "فيد ووتش" التابعة لـ"سي.إم.إي" إلى أن المستثمرين يتوقعون الآن خفضين محتملين لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2026.
ويترقب المستثمرون مؤشر أسعار المستهلكين لشهر نوفمبر/تشرين الثاني، والمقرر صدوره غدا الخميس، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي المقرر صدوره يوم الجمعة.
وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض "حصار" على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل فنزويلا أو تغادرها، في أحدث خطوة من واشنطن لزيادة الضغط على حكومة نيكولاس مادورو، مما يزيد الطلب على الملاذات الآمنة.
وارتفع البلاتين 2.5% إلى 1896.90 دولار، وهو أعلى مستوى منذ أكثر من 17 عاما. وصعد البلاديوم 2.5% إلى 1643.79 دولار مسجلا أعلى مستوياته منذ فبراير شباط 2023.