فرضت الولايات المتحدة اليوم الخميس عقوبات على 29 سفينة وشركة إدارة سفن في إطار استهدافها "أسطول الظل" التابع لطهران والذي تقول إنه يصدر النفط والمنتجات البترولية الإيرانية.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن السفن والشركات المستهدفة نقلت منتجات بمئات الملايين من الدولارات من خلال ممارسات شحن خادعة.
ويُقصد بأسطول الظل السفن التي تنقل النفط الخاضع للعقوبات، وعادة ما تكون هذه السفن قديمة وملكيتها غامضة وتبحر دون تغطية تأمينية شاملة وهو أمر مطلوب لاستيفاء المعايير الدولية لشركات النفط الكبرى والكثير من الموانئ، وفقاً لوكالة "رويترز".
وقال جون هيرلي وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية في بيان إن الوزارة "ستواصل حرمان النظام من عائدات النفط التي يستخدمها لتمويل برامجه العسكرية وبرامج التسلح".
وتقول الولايات المتحدة إنها تفرض عقوبات على إيران بسبب برنامج طهران النووي ودعمها لجماعات مسلحة في أنحاء الشرق الأوسط، وتقول إيران إن برنامجها النووي لأغراض مدنية.
واستهدف إجراء اليوم أيضاً رجل أعمال مصرياً يدعى حاتم صقر إذ ترتبط شركاته بسبع من السفن المذكورة بالإضافة إلى العديد من شركات الشحن.
واتخذت الولايات المتحدة هذا الشهر إجراءات إضافية ضد ناقلة نفط تحمل نفطاً فنزويلياً، كانت تخضع في الأصل لعقوبات من واشنطن لنقلها نفطاً إيرانياً.
واحتجزت واشنطن ناقلة النفط "سكيبر" في 10 ديسمبر الحالي قبالة سواحل فنزويلا، وكانت تحمل النفط من فنزويلا، في خطوة زادت من حدة التوتر بين واشنطن وكاراكاس.
وفرضت إدارة الرئيس السابق جو بايدن عقوبات على الناقلة عام 2022 لما وصفته بتورطها في تجارة النفط الإيراني عندما كانت تحمل اسم "أديسا".