أكد عضو لجنة الاقتصاد والطاقة سابقاً في مجلس الشورى السعودي، الدكتور فهد بن جمعة، أنه بالنظر إلى معادلة العرض والطلب نجد أن نمو العرض أسرع بكثير من النمو في الطلب، بمعنى آخر هناك فائض في المعروض وضعف أداء الطلب العالمي على النفط. إذاً عام 2026 سوف يكون مليئاً بالتحديات بسبب الفائض وتراجع أسعار النفط.!--StartFragment-->
وأضاف بن جمعة في مقابلة مع "العربية Business" أن أسعار نفط برنت إذا ما استقرت عند 60 دولاراً فهذا يعتبر بالمقاييس الحالية جيد، ولكن سوف تشهد الأسعار تقلبات وفي نطاق الـ60 دولاراً للبرميل.!--EndFragment>
سوق الأسهم السعودية ترتفع وسط رهانات على نهاية التصحيح
وتابع: الأسعار قد تنخفض فهناك تقديرات كثيرة، معظمها تشير إلى أن أسعار النفط سوف تنخفض إلى ما يقارب 55 دولاراً، ما عدا "أوبك" التي تتوقع أن يكون السعر ما بين 67 إلى 71 في المتوسط في عام 2026.
وأشار إلى أن المنهجية التي تتبعها شركات النفط الصخري الأميركية هي الكفاءة؛ كان في السابق يتم زيادة حفر الآبار والاستكشافات والحفر باستمرار، أما الآن لاحظنا أن عدد آبار الحفر ينخفض بينما الإنتاج يزيد. الأسبوع قبل الماضي وصل إلى 13.8 مليون برميل يومياً خلافاً للتوقعات، إذ كانت التوقعات تشير إلى توقف النمو والوصول إلى مرحلة الثبات.
ونبه بن جمعة إلى أن السعودية الآن رفعت إنتاجها فوق 10 ملايين برميل، وخاصة الآن بعد فترة الصيف سوف تزيد الصادرات السعودية، وهي فعلاً زادت الصادرات، فهي جزء من سوق النفط العالمي.
وأضاف أن السعودية وحدها لا يمكن أن تؤثر على الأسعار، وهناك دول كثيرة تبيع عند أقصى طاقة إنتاجية لها، بينما السعودية ما زال لديها أكثر من مليوني برميل طاقة لم تستغلها. وبالتالي السعودية سوف تستمر في الإنتاج المحدد لها من "أوبك بلس" ومن أجل التعويض عن الخسارة في الأسعار من خلال زيادة كمية المبيعات.
وقال: لاحظنا أن الطلب على النفط السعودي ارتفع بما يقارب 594 ألف برميل يومياً في يناير/كانون الثاني من السعودية، وكذلك ارتفاع الطلب من الصين ومن اليابان على النفط السعودي. وهذا من تداعيات هذا الأثر على صادرات النفط الفنزويلي، فالتأثير رغم أنه محدود، إلا أن له أثر كما لاحظنا.