حصري "أكسفورد إيكونوميكس" للعربية: عوامل غير أسعار الفائدة تقود الاقتصاد العالمي في 2026

العالم يعيش حاليًا في بيئة لن تشهد تحركات حادة في أسعار الفائدة

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال Ben May مدير أبحاث الاقتصاد الكلي العالمي في مؤسسة Oxford Economics، إن تأثير السياسة النقدية على النمو الاقتصادي العالمي سيبقى محدودًا خلال عام 2026، في ظل توقعات باستمرار نهج البنوك المركزية الحذر، وتخفيضات تدريجية وبطيئة لأسعار الفائدة باتجاه المستويات المحايدة.

وأوضح "ماي" في مقابلة مع "العربية Business"، أن العالم يعيش حاليًا في بيئة من غير المرجح أن تشهد تحركات حادة في أسعار الفائدة، مشيرًا إلى أن وتيرة التخفيضات ستعتمد بشكل أساسي على ميزان المخاطر بين تطورات سوق العمل والنمو الاقتصادي من جهة، ومخاطر التضخم من جهة أخرى.

وأضاف: "رؤيتنا تشير إلى تخفيضات تدريجية جدًا، وبوتيرة معتدلة، ومن غير المتوقع أن يكون لذلك أثر ملموس على وتيرة النمو الاقتصادي، إذ سيبقى تأثير الفائدة على الاقتصادات محدودًا، ما يعني أن محركات أخرى ستكون العامل الحاسم في مسار الاقتصاد العالمي خلال 2026".

التجارة العالمية في الواجهة

وبيّن "ماي" أن التجارة العالمية ستشكل أحد أبرز العوامل المؤثرة في الاقتصاد العالمي خلال العام المقبل، موضحًا أن بؤرة الاهتمام ستنتقل من مستوى الرسوم الجمركية الأميركية إلى حجم التداعيات الفعلية الناتجة عن تلك الرسوم المرتفعة.

وقال إن البيانات الأخيرة للتجارة العالمية جاءت قوية نسبيًا، ما قد يشير إلى أن التأثير لن يكون واسع النطاق كما كان متوقعًا، لكنه حذّر في المقابل من تنامي قوة الصادرات الصينية، رغم تراجع صادرات الصين إلى الولايات المتحدة.

وأضاف: "مصدر القلق الأساسي يتمثل في أن قوة الصادرات الصينية قد تفرض ضغوطاً إضافية على اقتصادات أخرى تنافسها بشكل مباشر، لا سيما في أجزاء من أوروبا وبعض الاقتصادات الآسيوية، والتي تبدو من بين الأكثر عرضة لتأثير هذه المنافسة".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط