أكد الخبير السعودي في التجارة الدولية فواز العلمي، أن اتفاق التجارة المحتمل بين الاتحاد الأوروبي وتكتل "ميركوسور" في أميركا اللاتينية، تسعى من خلاله القارة العجوز لتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة والصين في آن واحد.
وأضاف العلمي في مقابلة مع "العربية Business" أن الصين أصبحت الشريك التجاري الأهم لدول "ميركوسور" خاصة في فول الصويا وخام الحديد.!--EndFragment>
فرنسا تواصل رفض توقيع اتفاقية "ميركوسور" التجارية
وتابع: الاتفاق المحتمل بين الاتحاد الأوروبي وتكتل "ميركوسور" يشمل نحو 800 مليون نسمة ويغطي نحو 25% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.
كان البرلمان الأوروبي صادق على إجراءات لحماية المزارعين الأوروبيين، في خطوة تمهّد الطريق أمام إتمام اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي وتكتل "ميركوسور- Mercosur" الذي يضم الأرجنتين والبرازيل وباراغواي وأوروغواي.
وأقرّ النواب الأوروبيون ما يُعرف بإجراءات الحماية، والتي تهدف إلى حماية شركات الأغذية والزراعة الأوروبية من التقلبات المفاجئة في الواردات أو الأسعار، وهي خطوة جاءت استجابة لمخاوف أبدتها دول من بينها فرنسا وإيطاليا.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه غير مستعد لدعم اتفاقية التجارة الحرة مع دول أميركا اللاتينية الأعضاء في "ميركوسور" في صيغتها الحالية على الرغم من الضمانات الجديدة المتعلقة بقطاع الزراعة.
وقال ماكرون عن الاتفاق: "لقد تحسن الكثير"، ولكن لم يتم وضع صيغة نهائية للضمانات والتنسيق بشأنها مع دول ميركوسور.