بدون هواتف.. استخبارات كوبية تتولى حماية مادورو

مع تصاعد التوتر بين فنزويلا والولايات المتحدة الأميركية

المصدر: واشنطن: بندر الدوشي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أفادت تقارير إعلامية أميركية بأن عناصر من أجهزة الاستخبارات الكوبية تتولى حماية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بشكل مكثف، مع تصاعد التوتر بين كاراكاس وواشنطن، في وقت أعلنت فيه القوات الأميركية احتجاز ناقلة نفط ثالثة في البحر الكاريبي، أمس الأحد.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" Wall Street Journal أن قوات الاستخبارات المضادة الكوبية تحيط مادورو بإجراءات أمنية مشددة على مدار الساعة، مع منع الأشخاص في دائرته القريبة من حمل الهواتف أو أي أجهزة إلكترونية.

ونقلت الصحيفة عن الدبلوماسي الأميركي السابق توماس أ. شانون قوله: "إنهم يعتنون جيداً بنيكولاس مادورو ومن قد يخلفونه مباشرة.. الكوبيون لن يختفوا بهدوء".

ويحذر مراقبون من أن احتجاز ناقلات النفط قد يؤدي إلى أزمة حادة في كوبا، التي تعتمد بشكل كبير على النفط الفنزويلي. وقد عززت كوبا حضورها الأمني في فنزويلا مؤخراً، بالتزامن مع انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحكومة مادورو، وزيادة الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، وإعلان الحصار البحري.

وبحسب وكالة "بلومبرغ" Bloomberg، فقد صادرت القوات الأميركية في وقت سابق ناقلة تحمل أكثر من مليون برميل نفط كانت متجهة إلى كوبا، كما تم السبت احتجاز ناقلة "بيلا 1" التي ترفع علم بنما أثناء توجهها إلى فنزويلا لتحميل النفط.

ويحذر خبراء من أن شبكة الطاقة الكوبية تقف على حافة الانهيار مع تزايد انقطاعات الكهرباء إذا توقفت الإمدادات النفطية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط