في تبادل علني نادر بين دبلوماسيين من البلدين، أكدت مورغان أورتاغوس، مستشارة البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة، والمتحدثة السابقة باسم وزارة الخارجية الأميركية، أن "الولايات المتحدة لا تزال منفتحة على محادثات رسمية مع إيران، ولكن فقط إذا كانت طهران مستعدة لحوار مباشر وذي مغزى".
Addressing Iran’s UN envoy, Morgan Ortagus says Washington remains open to formal talks with Tehran. “But only if Tehran is prepared for direct and meaningful dialogue. Direct and meaningful,” she says, adding that the US will not negotiate in public.pic.twitter.com/r7K7cW6tsC
— Joseph Haboush (@jhaboush) December 23, 2025
كما أردفت خلال كلمة لها في جلسة لمجلس الأمن مساء أمس الثلاثاء أن الولايات المتحدة لن تتفاوض علناً.
"ترامب مد يد الدبلوماسية"
وأضافت أورتاغوس أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مد "يد الدبلوماسية" إلى طهران خلال ولايتيه الرئاسيتين.
من جهته، شدد سفير إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، على أن بلاده "لا تزال ملتزمة بالكامل بالدبلوماسية القائمة على المبادئ وبمفاوضات حقيقية"، مضيفاً أن الأمر بات الآن بيد فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة "لتغيير المسار واتخاذ خطوات ملموسة وموثوقة لإعادة بناء الثقة".
وأوضح أن طهران ما زالت ملتزمة بالمبادئ الأساسية للاتفاق النووي المبرم عام 2015، الذي يهدف إلى منعها من تطوير أسلحة نووية، والذي وافقت بموجبه على تقييد برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، وفق ما نقلت وكالة "أسوشييتد برس".
هوة واسعة
أتت تلك التصريحات فيما لا تزال الهوة بين إدارة ترامب وإيران بشأن الاتفاق النووي واسعة وعميقة.
وكان من المقرر عقد الجولة السادسة من المفاوضات بين واشنطن وطهران عقب الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران في يونيو الماضي، والتي شاركت خلالها الولايات المتحدة إسرائيل في قصف مواقع نووية إيرانية، إلا أن المحادثات أُلغيت.
وفي سبتمبر الماضي رفض المرشد الإيراني، علي خامنئي، أي مفاوضات نووية مباشرة مع الجانب الأميركي.
يذكر أن ترامب كان انسحب عام 2018 من الاتفاق الذي أُبرم بين إيران والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن إلى جانب ألمانيا.