قال محمد السلايمة، نائب رئيس أول لوحدة التداول بالأسواق العالمية في شركة كابيتال للاستثمارات، إن ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية خلال موسم أعياد نهاية العام جاء بدعم من ضعف السيولة المالية في الأسواق.
وأضاف السلايمة، في مقابلة مع "العربية Business"، أن اقتصار التداول على كتلة صغيرة والزخم القليل في الأسواق يمكن أن يحرك الأسهم بشكل إيجابي.
وأوضح أن الأسواق الأميركية تشهد حالياً توافر عوامل الدعم ومنها التيسير الكمي في أميركا وتخفيض الفائدة ونمو الاقتصاد، بالإضافة إلى خطة التطوير العقاري التي اقترحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأشار السلايمة إلى أنه من المتوقع استمرار ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية في أول يومين من شهر يناير 2026، على أن نراقب بعدها أداء المؤشرات خلال الشهر المقبل.
وقال إن الأسهم الأميركية سجلت ارتفاعات حتى مع أسعار الفائدة الأميركية المرتفعة التي كانت تصل إلى 5%، ومع توقعات خفض الفائدة خلال عام 2026 سواء في النصف الأول من العام أو في النصف الثاني مع تعيين رئيس جديد لبنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، فإنه من المتوقع تسجيل نمو في أداء الأسهم الأميركية.
وأضاف أن الأسواق الأميركية تستفيد أيضاً من نمو الاقتصاد وتراجع معدل التضخم والأداء الجيد لأسهم شركات التكنولوجيا، مع نمو قطاعات أخرى ومنها الصناعة والبنوك والرعاية الصحية.