بعد أيام من رفع النائب العام المصري حظر السفر عنه في أعقاب إطلاق سراحه من السجن في سبتمبر الماضي، عاد الناشط المصري علاء عبد الفتاح يوم الجمعة الماضي إلى بريطانيا التي يحمل جنسيتها.
إلا أن عودته هذه لم تمر مرور الكرام. فقد أثارت جدلاً واسعاً بين عدد من السياسيين البريطانيين على مواقع التواصل.
>We’re so glad you’re safe!
— Stakeholder Consultant (@echetus) December 27, 2025
“I hate white people”
>You’ve been our top priority!
“I literally want to kill you”
>Welcome home!
“You British are dogs and monkeys”
>Quickly, take this passport! https://t.co/X1nqYQAFsQ pic.twitter.com/0XjMHsY0e0
ففيما رحب رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، ووزيرة الخارجية، إيفيت كوبر، بعودة علاء، أعاد عدد من السياسيين البريطانيين ومن ضمنهم نايجل فراج نشر تغريدات سابقة للناشط المصري دعا خلالها إلى حرق داونينغ ستريت، وقتل رجال الشرطة في بريطانيا.
كما تم نشر قائمة النواب البريطانيين الذين طالبوا سابقاً ستارمر بالتدخل للإفراج عن علاء.
ماسك يتدخل
إلى ذلك، دخل الملياردير الأميركي إيلون ماسك أيضا دخل على الخط منتقداً القرار البريطاني.
يذكر أن عبد الفتاح الذي كان يعد أحد أبرز وجوه ثورة عام 2011 في مصر، كان حصل على عفو رئاسي في سبتمبر الماضي، بعدما أمضى نحو 10 سنوات وراء القضبان.
وسيلتقي علاء قريبا بابنه خالد البالغ 14 عاما والذي يعيش في برايتون مع والدته، حيث يرتاد مدرسة لذوي الاحتياجات الخاصة كونه مصاباً بالتوحد، وفقا للعائلة.
وكان عبد الفتاح أوقف آخر مرة عام 2019 بعد مشاركته منشورا على فيسبوك حول الشرطة، وحُكم عليه في عام 2021 بالسجن خمس سنوات بتهمة "نشر أخبار كاذبة". وقبل شهرين من إطلاق سراحه، أزالت محكمة جنايات القاهرة اسمه من قائمة المشتبه بهم بالإرهاب، وذلك بعد تحقيقات خلصت إلى أنه لم يعد له أية صلة بجماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر.