أعرب الفريق الركن محسن الداعري، وزير الدفاع اليمني عن ثقة بلاده "المطلقة" كما وصفها في حكمة القيادة السعودية وقدرتها على تجاوز وحل أي خلافات أو تباينات لإخراج اليمن وشعبه إلى بر الأمان شمالاً وجنوباً، كما ذكر في تغريدة كتبها عبر حسابه في "إكس".
وقال الداعري: "أثمن عالياً التضحيات العظيمة للأشقاء في المملكة ودعمهم السخي وإسنادهم المتواصل في مختلف الجوانب وعلى كافة الصعد، وأؤكد اعتزازنا بهذه الشراكة الاستراتيجية التي ستظل ركيزة أساسية لاستكمال التحرير وبناء مستقبل آمن ومزدهر. أكرر الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية قائدة التحالف على مساعيهم الحكيمة وجهودهم الصادقة ليتحقق لنا الأمن والاستقرار والتنمية".
أعبّر عن تقديري العميق لرسالة صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية الشقيقة، وما حملته من تأكيد على موقف المملكة الثابت في دعم ومساندة اليمن وشرعيته، وحرصها الدائم على وحدة الصف وتضافر جهود الجميع لاستعادة مؤسسات الدولة وتحرير كامل التراب…
— الفريق الركن محسن الداعري (@generaldaeri) December 28, 2025
وفي إطار حالة الترحيب السياسي اليمنية برسالة الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي الشهيرة بـ( إلى أهلنا في اليمن)، يثمّن الوزير اليمني بتقدير فحوى الرسالة تلك التي قوبلت باهتمام دولي واسع.
(إلى أهلِنا في اليمن)
— Khalid bin Salman خالد بن سلمان (@kbsalsaud) December 27, 2025
استجابةً لطلب الشرعية اليمنية قامت المملكة بجمع الدول الشقيقة للمشاركة في تحالف دعم الشرعية بجهودٍ ضخمة في إطار عمليتي (عاصفة الحزم وإعادة الأمل) في سبيل استعادة سيطرة الدولة اليمنية على كامل أراضيها، وكان لتحرير المحافظات الجنوبية دورٌ محوريٌ في تحقيق ذلك.…
في السياق ذاته، وصف الفريق الركن الداعري رسالة الأمير خالد بن سلمان بأنها تؤكد موقف المملكة الثابت في دعم ومساندة اليمن وشرعيته، وحرصها الدائم على وحدة الصف وتضافر جهود الجميع لاستعادة مؤسسات الدولة وتحرير كامل التراب الوطني، وتحقيق أهداف عاصفة الحزم وإعادة الأمل، بما يعزز الأمن والاستقرار في بلادنا والمنطقة.
وعلى وقع تطورات الأوضاع في المحافظات الشرقية اليمنية، أوضحت الرياض عبر وزارة خارجيتها موقفها من تلك الأحداث إذ عبّرت عن قلقها إزاء التحركات العسكرية التي شهدتها محافظتا حضرموت والمهرة مؤخرًا "التي قامت بها مؤخراً قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، إذ نُفذت بشكل أحادي دون موافقة مجلس القيادة الرئاسي أو التنسيق مع قيادة التحالف".
واعتبرت السعودية تلك التحركات تصعيداً غير مبرر أضرّ بمصالح الشعب اليمني بمختلف فئاته وبالقضية الجنوبية، كما قوّض جهود التحالف مشددة على أنها ركزت طوال الفترة الماضية على وحدة الصف وبذلت جهوداً مكثفة للوصول إلى حلول سلمية لمعالجة الأوضاع في المحافظتين، ضمن مساعٍ متواصلة لإعادة الاستقرار.
وشددت الخارجية على أن الجهود لا تزال متواصلة لإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه، آملة بتغليب المصلحة العامة، ومبادرةِ المجلس الانتقالي بإنهاء التصعيد وخروج قواته بشكل عاجل وسلمي من المحافظتين.
كما أكدت المملكة أهمية التعاون بين جميع القوى والمكونات اليمنية، وضبط النفس، وتجنب ما من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار، لما يترتب على ذلك من تداعيات سلبية، مجددةً التأكيد على ضرورة تكاتف الجهود لإعادة السلم والأمن المجتمعي.
وجددت المملكة موقفها بأن القضية الجنوبية قضية عادلة ذات أبعاد تاريخية واجتماعية، ولن تُحل إلا عبر حوار يجمع كافة الأطراف اليمنية على طاولة واحدة، ضمن مسار سياسي شامل يضمن الحل الشامل في اليمن.
واختتمت الخارجية بيانها بالتأكيد على دعم المملكة لرئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، بما يحقق الأمن والاستقرار والتنمية والسلام في الجمهورية اليمنية الشقيقة.