أميركا وكندا والمكسيك.. علاقات اقتصادية محدثة في 2026

المكسيك وكندا تتبنيان نهجين مختلفين في ملف الحرب التجارية

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

لدى دول أميركا الشمالية أسباب وجيهة لتعزيز علاقاتها الاقتصادية خلال عام 2026، خاصة وأن في يونيو المقبل ستستضيف كل من المكسيك والولايات المتحدة وكندا بطولة كأس العالم لكرة القدم للرجال.

وبعد ذلك خلال شهر يوليو ستبدأ الدول الثلاث بمراجعة اتفاقية التجارة الحرة، الأمر في غاية الأهمية، إذ تعد أميركا الشمالية أكبر تكتل للتجارة الحرة في العالم من حيث الناتج، حيث يبلغ إجمالي الناتج المحلي 31 تريليون دولار، أي ما يعادل 28% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

وتعد اقتصادات هذه الدول مرتبطة ببعضها البعض ومتكاملة حيث توفر الولايات المتحدة رأس المال والابتكار، فيما تقدم كندا الموارد الطبيعية والطاقة، والمكسيك توفر العمالة والتصنيع.

وأي اضطراب في سلاسل التوريد سيضر بالتكتل عامة، وهو ما بدأنا نلاحظه مؤخراً من خلال تأثير تعريفات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمركية.

المفاوضات لاتفاقية التجارة الحرة قد تكون محفوفة بالمخاطر، خاصة وأن المكسيك وكندا تتبنيان نهجين مختلفين بملف التجارة، فقد انتقدت أوتاوا تعريفات ترامب الجمركية، بينما المكسيك ترضخ لمطالب واشنطن.

المكسيك منفذاً للشركات الصينية

ويرى الرئيس الأميركي في المكسيك منفذاً خلفياً للشركات الصينية لدخول سلاسل التوريد الإقليمية، وقد أنشأت الحكومة هيئة للتحقق من الاستثمارات الصينية.

اتفاق التجارة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك يعرف حالياً باسم "USMCA"، وهذا الاتفاق استبدل الاتفاق السابق عام 2020 والذي كان يعرف باسم "NAFTA"، وتم بموجب الاتفاق الجديد تحديث قواعد التجارة، على أن يتم العمل على تعزيز التصنيع داخل أميركا الشمالية خاصة فيما يتعلق بصناعة السيارات مع متطلبات محتوى إقليمي أعلى، وتوفير تجارة أكثر عدلاً من أجل النمو الاقتصادي.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط