قال هاشم الفطايرجي، الرئيس التنفيذي لشركة Cararak Ventures، إن المنافسة العالمية في قطاع السيارات الكهربائية، سواء بين الصين والولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي، ما زالت في مراحلها الأولى، في ظل نمو قوي للقطاع عالميًا تجاوز 24%، مقابل نمو محدود جدًا لسيارات الاحتراق الداخلي.
وأوضح الفطايرجي في مقابلة مع "العربية Business" أن السوق الصينية لا تزال الأكبر عالمياً، إذ تمثل السيارات الكهربائية أكثر من 52% من مبيعاتها، مدعومة بوجود عشرات الشركات المحلية وأسعار تنافسية، ما يجعل من الصعب على الشركات غير الصينية زيادة حصصها السوقية داخل الصين.
وأشار إلى أن المخاوف المتعلقة بالتعريفات الجمركية وارتفاع أسعار بعض المعادن لن تؤدي إلى ارتفاع أسعار السيارات الكهربائية في 2026، موضحاً أن أكثر من نصف تكلفة السيارة الكهربائية تتركز في البطاريات، والتي تشهد انخفاضًا مستمرًا في التكلفة بفعل تطور التكنولوجيا واقتصاديات الحجم.
وأضاف أن الضغوط على الشركات التقليدية في أوروبا تعود إلى ضعف قدرتها التنافسية، مؤكدًا أن التحول نحو السيارات الكهربائية سيستمر، مع بقاء السيارات الهجينة خيارًا مرحليًا لبعض المستهلكين، بينما يبقى المستقبل للسيارات الكهربائية بالكامل.