قالت الحكومة الإيرانية، اليوم الثلاثاء، إنّها ستسعى إلى الحوار مع قادة الاحتجاجات التي شهدتها طهران ومدن أخرى، بسبب انخفاض قيمة العملة المحلية الذي أدّى إلى تسارع التضخّم واستقالة محافظ البنك المركزي.!--StartFragment-->
وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بخروج مظاهرات يومي الأحد والاثنين، شارك فيها أصحاب المحال التجارية في بازار طهران الكبير، في أحدث موجة احتجاجات تشهدها إيران حيث تكرّرت الاضطرابات في السنوات القليلة الماضية.
"فيتش" للعربية: توقعات إيجابية لاقتصادات الخليج في 2026
وقال الرئيس مسعود بزشكيان في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين إنّه طلب من وزير الداخلية الاستماع إلى "المطالب المشروعة" للمتظاهرين.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني إنّه سيتم إطلاق آلية حوار تشمل إجراء محادثات مع قادة الاحتجاجات.
وأضافت في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الرسمية، اليوم الثلاثاء: "نتفهّم الاحتجاجات... نسمع أصواتهم وندرك أنّ هذا نابع من الضغط الطبيعي الناجم عن الضغوط المعيشية على الناس".
وتراجع الريال الإيراني في ظلّ معاناة الاقتصاد من تأثير العقوبات الغربية، وهبط إلى مستوى قياسي منخفض أمس الاثنين عند حوالي مليون و390 ألف ريال للدولار، وفقاً لمواقع إلكترونية ترصد أسعار السوق المفتوحة.
وكتب بزشكيان على منصة إكس: "لدينا تدابير أساسية على جدول الأعمال لإصلاح النظام النقدي والمصرفي والحفاظ على القوة الشرائية للشعب".