أين يولد الطفل؟.. العامل الحاسم في النجاة من سرطان الأطفال

فرص البقاء لا تعتمد فقط على العلاج

المصدر: الرياض - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

كشفت تقارير ودراسات صحية حديثة عن فجوة صحية واسعة في معدلات النجاة من سرطان الأطفال بين الدول الغنية والدول منخفضة ومتوسطة الدخل، في مشهد يؤكد أن فرص البقاء لا تعتمد فقط على العلاج، بل على البلد الذي يولد فيه الطفل.

ورغم التقدم الكبير الذي شهده العالم في تشخيص وعلاج سرطان الأطفال خلال العقود الأخيرة، لا تزال النتائج قاسية ومقلقة في العديد من الدول الفقيرة، حيث يواجه الأطفال صعوبات كبيرة في الوصول إلى التشخيص المبكر والعلاج المتكامل، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

7 مشاكل شائعة لدى الأطفال ربما تكون مؤشرات لأمراض خطيرة

وفي محاولة لمعالجة هذا التفاوت، أطلقت منظمة الصحة العالمية عام 2018 المبادرة العالمية لسرطان الأطفال، التي تهدف إلى رفع معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات إلى 60% على مستوى العالم بحلول عام 2030.

وتشير البيانات إلى أن نحو 80 % من الأطفال المصابين بالسرطان في الدول مرتفعة الدخل ينجحون في البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات أو أكثر، بفضل توفر أنظمة صحية متقدمة تشمل التشخيص المبكر، والعلاج المتخصص، والمتابعة المستمرة.

في المقابل، تنخفض معدلات النجاة في العديد من الدول منخفضة الدخل إلى أقل من 30%، نتيجة نقص الإمكانات الطبية، وضعف البنية التحتية الصحية، وصعوبة الحصول على الأدوية والعلاج المناسب في الوقت المناسب.

ويؤكد خبراء الصحة أن سد هذه الفجوة يتطلب تعزيز الاستثمار في أنظمة الرعاية الصحية، ودعم برامج الكشف المبكر، وضمان إتاحة العلاجات الأساسية للأطفال في جميع دول العالم دون تمييز.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط