قال كبير محللي الأسواق المالية في FXPro، ميشال صليبي، إن الارتفاع القوي الذي شهده مؤشر فوتسي 100 البريطاني ووصوله إلى مستويات قريبة من 10 آلاف نقطة، رغم إغلاقه دونها، يعكس بالدرجة الأولى طبيعة مكونات المؤشر أكثر من ارتباطه المباشر بالاقتصاد البريطاني.
وأوضح صليبي في مقابلة مع "العربية Business" أن فوتسي 100 يُعد انعكاساً لأداء الشركات العالمية المدرجة في بريطانيا، لا سيما شركات الطاقة والقطاعات الدفاعية والمعادن والسلع، التي استفادت من الارتفاعات القوية في أسعار المعادن خلال الفترة الماضية.
وأضاف أن ضعف الجنيه الإسترليني لعب دوراً إضافياً في تعزيز شهية المستثمرين تجاه هذه الشركات، مرجحاً استمرار الأداء الإيجابي للمؤشر خلال عام 2026، رغم التقلبات المحتملة.
وفي ما يتعلق بمنطقة اليورو، أشار صليبي إلى أن تراجع نشاط التصنيع في ديسمبر يعزز القناعة بعدم منطقية الرهانات على رفع أسعار الفائدة في الفترة المقبلة، مؤكداً أن السيناريو الأقرب يتمثل في استقرار الفائدة أو حتى خفضها إذا استمرت المؤشرات الاقتصادية السلبية، لافتاً إلى أن قوة الدولار الأميركي حدّت من مكاسب اليورو أخيراً.