قال رئيس قسم الأبحاث في "SNB Capital"، إياد غلام، إن 2025 كان عاماً قوياً جداً لجميع أنواع الأصول حيث ارتفعت أسواق الأسهم والسندات والمعادن بمعدلات قياسية.
وأضاف غلام، في مقابلة مع "العربية Business"، أن كلمة "أعلى مستوى على الإطلاق" كانت تتكرر بشكل مستمر طوال العام الماضي، حيث سجلت أسواق الأسهم ارتفاعات قياسية، كما ارتفع سعر الذهب والفضة بشكل كبير.
وأوضح أن الأسواق استفادت من خفض أسعار الفائدة بشكل عام وضعف الدولار الأميركي والتوسع في استثمارات الذكاء الاصطناعي سواء في أميركا أو في الأسواق العالمية الأخرى.
وأشار إلى أن التعريفات الجمركية سببت صدمة للأسواق في البداية، ولكن تبعاتها كانت إيجابية حيث حققت الأسواق ارتفاعات كبيرة جداً بعدها.
وقال إنه من المتوقع استمرار ارتفاع الأصول خلال العام الحالي ولكن بوتيرة أقل من العام الماضي، خاصة مع ارتفاع التقييمات في الأسواق بمعدل كبير ما يثير مخاوف من "الفقاعة".
وأضاف أن السوق السعودية في عام 2026 ستحقق أداءً إيجابياً بدعم من عدد من المحفزات الإيجابية، ومنها ارتفاع السيولة وارتفاع أسعار النفط، بالإضافة إلى المشاريع الكبرى التي يجري تنفيذها في المملكة.
وأوضح غلام أن السوق السعودية ستستفيد أيضاً من ارتفاع الاستثمارات في قطاع الذكاء الاصطناعي ما يخلق فرصاً استثمارية كبيرة جداً في السوق، بالإضافة إلى النمو المستمر للقطاع السياحي.
وأشار تقرير لشركة "SNB CAPITAL" إلى أن السوق السعودية قد تكون على أعتاب مرحلة تحول إيجابي بعد عام 2025 الذي اتسم بتباين الأداء واتباعه مسار مغاير للأسواق العالمية.
وتوقع التقرير أن تستفيد السوق السعودية من دخول المرحلة الثالثة من رؤية السعودية 2030، ما يعزز فرص عودتها كإحدى أبرز الأسواق أداءً في حال تحسن السيولة أو أسعار النفط.
كما أشار التقرير إلى أن تسارع مشاريع كأس العالم 2034، وإكسبو 2030، وكأس آسيا 2027، إضافة إلى طموحات الذكاء الاصطناعي والتركيز على السياحة، يشكل محركات نمو إضافية.
وعلى صعيد أرباح الشركات المدرجة، فتتوقع "SNB CAPITAL" أن تنمو بنحو 5% في 2026، مع تحسن متوقع في قطاع البتروكيماويات.
وبالنسبة لمؤشر السوق الرئيسية، فقد توقع التقرير أن يتراوح خلال العام الحالي بين 10000 و11700 نقطة، مع عائد توزيعات يتراوح بين 4.4% و5%، وذلك مع مكرر ربحية متوقع بين 13.5 و15.8 مرة.