قال محلل الأسواق المالية في شركة "Taurex"، سمير الخوري، إن ارتفاع أسعار الذهب والفضة والدولار والسندات الأميركية جاء بسبب رغبة الأسواق في التحوط عبر الملاذات الآمنة التقليدية عقب الضربة الأميركية لفنزويلا.
وأضاف الخوري، في مقابلة مع "العربية Business"، أن السندات الأوروبية والسندات الألمانية والبريطانية شهدت ارتفاعات مماثلة، وذلك بسبب حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
وأوضح أن الدولار الأميركي عاد إلى دوره الرئيسي كملاذ آمن منذ بداية العام الحالي رغم تراجعه خلال عام 2025، حيث من المتوقع استمرار الزخم الإيجابي للعملة الأميركية خلال النصف الأول من 2026.
وأشار إلى أنه من المتوقع عدم تخفيض سعر الفائدة الأميركية خلال النصف الأول من العام الحالي وحتى رحيل رئيس الاحتياطي الفيدرالي الحالي جيروم باول في شهر مايو المقبل.
وقال إنه بعد نهاية فترة رئاسة باول وتعيين رئيس جديد للفيدرالي الأميركي تابع للرئيس الأميركي دونالد ترامب يمكن أن نشهد خفضاً كبيراً في أسعار الفائدة.
وأضاف الخوري أن ضغوط ترامب ستؤثر بالسلب على استقلالية بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
وأوضح أنه من المتوقع ارتفاع أسعار الذهب خلال العام الحالي بنسبة تصل إلى نحو 20% لتصل إلى مستوى يتراوح من 5 آلاف إلى 5300 دولار للأونصة.