أظهرت بيانات شحن أن موانئ النفط الرئيسية في فنزويلا دخلت اليوم الثلاثاء يومها الخامس دون تسليم الخام للعملاء الآسيويين لشركة بتروليوس دي فنزويلا التي تديرها الدولة، إذ تضغط الولايات المتحدة على كراكاس من خلال فرض حظر نفطي.
واستأنفت شركة شيفرون، وهي الشريك الرئيسي في مشروع مشترك مع شركة بتروليوس دي فنزويلا، أمس الاثنين تصدير النفط الفنزويلي إلى الولايات المتحدة بعد توقف دام أربعة أيام واستدعت العاملين في الخارج إلى مكاتبها في فنزويلا مع استئناف الرحلات الجوية إلى البلاد، وبرزت الشركة الأميركية في الأسابيع القليلة الماضية باعتبارها الشركة الوحيدة التي تصدر الخام الفنزويلي بسلاسة.
وغادرت 12 سفينة على الأقل من السفن الخاضعة للعقوبات، والتي كانت حُملت في ديسمبر الماضي، من المياه الفنزويلية في أوائل يناير الحالي وعلى متنها نحو 12 مليون برميل من النفط الخام والوقود متجهة إلى الصين، وفقاً لوكالة "رويترز".
وغادرت هذه السفن بتفعيل "الوضع المظلم"، وهو وضع يسمح للناقلات بإغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال، لتكسر بذلك الحصار الأميركي المفروض على الناقلات والذي دخل حيز التنفيذ الشهر الماضي، ولم توضح واشنطن ما إذا كانت سمحت بمغادرة السفن، ولم ترد شركة بتروليوس دي فنزويلا بعد على طلب للتعليق.
وقد يؤدي توقف تصدير النفط إلى آسيا إلى إجبار "بتروليوس دي فنزويلا" على مواصلة خفض الإنتاج الذي بدأته في الأيام القليلة الماضية وسط تراكم مخزونات النفط الخام والوقود الناتج عن عمليات التكرير، كما تواجه الشركة صعوبات في الحفاظ على استمرار الإنتاج وعمليات التكرير.