عمالقة تجارة السلع يطرقون باب فنزويلا.. ترتيبات لنفط ما بعد مادورو

كلا الشركتين كانتا نشطتين في تجارة النفط الفنزويلي قبل عقوبات 2019

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قالت أربعة مصادر مطلعة إن شركتي "فيتول" و"ترافيغورا"، وهما من أكبر شركات تجارة السلع في العالم، تجريان محادثات مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن تسويق النفط الفنزويلي، وفقاً لـ"رويترز".

وقال أحد المصادر إن مسؤولين أميركيين سيلتقون ممثلين عن شركات التجارة في البيت الأبيض يوم الجمعة، حيث ستستضيف الإدارة أيضاً شركات النفط الأميركية الكبرى.

ورفضت شركتا ترافيغورا وفيتول التعليق، ولم يرد البيت الأبيض فوراً على طلب "رويترز" للتعليق، الذي أُرسل خارج ساعات العمل الأميركية.

كانت شركتا "فيتول" و"ترافيغورا" من أكثر المتعاملين نشاطاً في النفط الفنزويلي في الماضي، لكن إعادة فرض العقوبات الأميركية في 2019 أجبرتهما على التوقف، باستثناء شحنات عرضية عندما كانت هناك تراخيص أميركية مؤقتة.

استهدفت إدارة ترامب بسرعة صناعة النفط الفنزويلية بعد أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس نيكولاس مادورو في الثالث من يناير.

وقالت واشنطن إنها تريد السيطرة على مبيعات النفط الفنزويلي وعائداته إلى أجل غير مسمى.

وأضاف ترامب أن الشركات الأميركية ستستثمر في فنزويلا وتعيد بناء صناعة النفط فيها لزيادة الإنتاج وخفض تكاليف الطاقة العالمية.

واتفقت واشنطن وكراكاس هذا الأسبوع على صفقة لتصدير نفط بقيمة ملياري دولار، أي ما بين 30 إلى 50 مليون برميل، إلى الولايات المتحدة.

وذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" يوم الأربعاء أن شركات النفط الأميركية تريد "ضمانات جدية" من واشنطن قبل أن تقوم باستثمارات كبيرة في فنزويلا.

سنوات من ضعف الاستثمار والعقوبات أدت إلى تراجع إنتاج البلاد إلى نحو مليون برميل يومياً، أي ما يعادل 1% فقط من الإمدادات العالمية، بعد أن كان 3.5 مليون برميل يومياً في السبعينيات حين كانت فنزويلا تمثل 7% من النفط العالمي.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط