أكد النائب في مجلس النواب المصري محمد فؤاد، أن السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية في مصر لا تمثل خطة مستقلة، بل تشكل إطاراً جامعاً ينسق ويجمع خطط الوزارات المختلفة في قصة واحدة للاقتصاد المصري.
وأوضح فؤاد في مقابلة مع "العربية Business"، أن السردية ليست مجرد وثيقة على الورق، وإنما إطار إرشادي يتجه نحو التطبيق من خلال السياسات الحكومية المختلفة.
وأشار إلى أن النسخة الثانية من السردية شهدت توسعا كبيرا من حيث المحتوى وعدد الفصول والمجلدات مقارنة بالنسخة الأولى، مع وضوح أكبر لسياسة تقليص دور الدولة وتعزيز دور القطاع الخاص.
وأضاف أن السردية تقدم ثلاثة سيناريوهات للنمو تشمل السيناريو الأساسي والإصلاحي والمتحفظ، حيث يرتبط كل سيناريو بإصلاحات محددة ونسب نمو مختلفة للقطاعات، لافتا إلى أن مستهدف النمو عند 7.5% بحلول عام 2030 يرتبط بسيناريو الإصلاحات وليس السيناريو الأساسي.