دشّن الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان، اليوم الاثنين، (89) مشروعًا بتكلفة 2.3 مليار ريال، ووضع حجر الأساس لـ294 مشروعاً بتكلفة إجمالية بلغت 3 مليارات ريال.
كما جرى إطلاق منصة "الإبداع البلدي"، وتوقيع عددٍ من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع جهات حكومية وخاصة، بما يعكس التوجه نحو تنمية متكاملة تضع الإنسان في قلب كل مشروع.
وشملت مشروعات وضع حجر الأساس، مشروعات إسكانية وبلدية تضمنت شبكات تصريف مياه الأمطار، والطرق الحضرية، وتأهيل الشوارع، إضافة إلى عددٍ من المشروعات الاستثمارية التي شملت مستشفيات، وحديقة أعمال، وأكاديميات رياضية وإنسانية، وقرية تراثية، ومنتجعات سياحية، وفق وكالة الأنباء السعودية "واس".
وتضمنت المشروعات التي جرى تدشينها، مشروعات إسكانية منها إيصال الخدمة الكهربائية لمخططات الإسكان، وإنشاء وحدات سكنية، ومشروعات تطوير عقاري، ومشروعات بلدية شملت محطات تصريف مياه الأمطار، ومعالجة نقاط حرجة للخدمات، وإنشاء حدائق ومتنزهات، إضافة إلى عددٍ من المشروعات الاستثمارية شملت فنادق، وأسواق، وبوليفارد، ومشروعات ترفيهية متنوعة.
وبذلك بلغ إجمالي المشروعات التي تم تدشينها ووضع حجر الأساس لها (383) مشروعًا بتكلفة جاوزت الـ(5.3) مليارات ريال، ضمن جهود تعزيز التنمية الحضرية والبنية التحتية والخدمات، بما ينعكس على الإنسان والمجتمع في صميم أولويات العمل البلدي والإسكاني.
وقال وزير البلديات والإسكان ماجد بن عبدالله الحقيل، خلال حفل التدشين إن تدشين المشروعات في منطقة جازان يؤكد استمرار المنطقة في مسارها التنموي، ويركز على صناعة الفرص وتحقيق تنمية مستدامة بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويضع الإنسان في صميم الاهتمام.
وأشار الحقيل، إلى أن جازان تعيش رحلة تنموية متسارعة بفضل دعم القيادة الرشيدة الذي حَوّلَ الخطط إلى مشروعات واقعية ملموسة، أثرت مباشرة في حياة المواطنين، وأسهمت في رفع مستوى المعيشة، وتعزيز جاذبية المنطقة للسكن والاستثمار منذ عام 2020م، مضيفًا بأن المنطقة حظيت بمشروعات إسكانية وبلدية وبنية تحتية تجاوزت قيمتها (17) مليار ريال في مجالات "الإسكان، والطرق، وتصريف مياه الأمطار، والمشهد الحضري"، لتواكب احتياجات الإنسان وطموحاته المستقبلية.