خاص وكالة الفضاء السعودية لـ"العربية.نت": مهامنا الفضائية أثمرت 19 تجربة علمية

33 مليار ريال حجم اقتصاد الفضاء في المملكة

المصدر: العربية.نت: نادية الفواز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

كشفت وكالة الفضاء السعودية لـ"العربية.نت"، أن "مهمة السعودية نحو الفضاء" أثمرت 19 تجربة علمية فضائية، أسفرت عن إنتاج 11 ورقة بحثية علمية، منها 9 أوراق وطنية وورقتان دوليتان، تناولت مجالات متعددة أبرزها أبحاث الجاذبية الصغرى، وتأثيرات بيئة الفضاء على جسم الإنسان، إضافة إلى تطوير المواد المتقدمة، بما يعكس نقلة نوعية في مساهمة المملكة في البحث العلمي الفضائي.

ونفّذ رواد الفضاء السعوديون نحو 19 تجربة علمية على متن محطة الفضاء الدولية، في حين تحولت نتائجها إلى أبحاث علمية. في السياق ذاته، ذكرت الوكالة لـ"العربية.نت" أن الأبحاث العلمية الفضائية جرى نشر جزء منها في مجلات علمية عالمية محكّمة، فيما لا تزال أوراق أخرى قيد إجراءات النشر العلمي وفق المسارات الأكاديمية المعتمدة، ما يعزز الأثر البحثي طويل المدى لهذه المهمة العلمية.

وأسفرت التجارب العلمية عن الوصول إلى تصنيع مادة نانوية لإصلاح الغضاريف في بيئة الجاذبية الصغرى، موضحة أن هذه البيئة تتيح ظروفا فريدة لا يمكن تحقيقها على الأرض، إذ يقل تأثير الجاذبية على حركة الجزيئات، ما ينعكس بشكل مباشر على جودة التصنيع.

وأفادت الوكالة أن انخفاض تأثير الجاذبية في الفضاء أتاح تحكماً أدق في تركيب المادة النانوية المستخدمة في هندسة الأنسجة، وحسّن تجانسها وجودتها، مقارنة بعمليات التصنيع الأرضية التي تتأثر بعوامل فيزيائية تحد من دقة التشكيل البنيوي للمادة.

ووفقًا للبيانات والمؤشرات العلمية، أظهرت نتائج التجربة أن المادة النانوية المُصنّعة في بيئة الجاذبية الصغرى تتمتع بتجانس أعلى ودقة أفضل في التركيب البنيوي مقارنة بالمادة المصنّعة على الأرض، وهو ما يُعد عاملًا أساسيًا في تحسين كفاءتها عند استخدامها في إصلاح الغضاريف وهندسة الأنسجة داخل جسم الإنسان، ويفتح آفاقًا جديدة لتطوير تطبيقات طبية متقدمة.

في سياق متصل، بلغ حجم اقتصاد الفضاء في السعودية نحو 33 مليار ريال في العام المنصرم، شاملاً كافة الأنشطة والصناعات المولدة للقيمة من تقنيات وخدمات الفضاء، وفقاً لتقرير حكومي سابق.

في الإطار ذاته، وصل حجم سوق الفضاء 7.1 مليار ريال سعودي، وذلك حسب تقرير "سوق الفضاء في المملكة 2025"، الذي يكشف تطورات ونمو أسواق الفضاء المحلية والعالمية، وتنمية السوق ورفع تنافسيته.

وأكدت الوكالة أن هذا الإنجاز ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، من خلال دعم البحث العلمي التطبيقي، وتعزيز الابتكار في القطاع الطبي، والمساهمة في توطين التقنيات المتقدمة. كما يعكس تحول المملكة من مجرد مشارك في الأبحاث الفضائية إلى مساهم فاعل في إنتاج المعرفة العلمية، وشريك موثوق في المشاريع البحثية الدولية ذات الأثر المباشر على صحة الإنسان ومستقبل التقنيات الطبية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط