أعلن منظمون أن مبادرة شعبية على مستوى ولاية كاليفورنيا، تهدف إلى إلزام الناخبين بإبراز هوية شخصية تحمل صورة عند صناديق الاقتراع، قد جمعت أكثر من مليون توقيع، وهو عدد كافٍ لفتح الطريق أمام عرضها على الناخبين للتصويت عليها.
California voter ID law hits 1 million signatures, organizer says — as Elon Musk, tech elites lend support https://t.co/mVyTKPXUQT pic.twitter.com/2jdpeareO5
— New York Post (@nypost) January 13, 2026
ويحظى هذا التحرك بدعم إيلون ماسك ونخبة من التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا؛ حيث صرح ماسك، أغنى رجل في العالم، يوم الأحد عبر منصة "X" قائلاً: "إن السبب الوحيد لمعارضة هذا الإجراء هو الرغبة في ارتكاب التزوير".
من جانبه، ذكر عضو الجمعية التشريعية لولاية كاليفورنيا عن الحزب الجمهوري، كارل ديمايو، الذي يقود هذا التحرك، أنه يأمل في إضافة 200 ألف توقيع إضافي بحلول الأول من فبراير، مشيراً إلى أن المبادرة تجاوزت المليون توقيع في غضون 90 يوماً فقط.
ولطالما كان ماسك من المطالبين بفرض شروط إبراز الهوية للتصويت في الولايات المتحدة. وبالإضافة إلى الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، تحظى المبادرة بدعم أسماء بارزة أخرى، من بينهم براين أرمسترونغ، الرئيس التنفيذي لشركة "كويبن بيس" (Coinbase)، الذي وصف الإجراء بأنه "أساس مهم للديمقراطية"، وحث سكان كاليفورنيا على التوقيع.
وقالت جولي لكي، رئيسة منظمة "كاليفورنيون من أجل هوية الناخب": "لقد جمعنا الآن نحو مليون توقيع من أصل هدفنا البالغ 1.2 مليون توقيع، لكن العمل لم ينتهِ بعد". وأضافت: "هذه المرحلة النهائية حاسمة، ونحتاج من كل مؤيد لهذا الجهد مساعدتنا للوصول إلى خط النهاية لضمان تأهل المبادرة للاقتراع، ليكون لكل مواطن في كاليفورنيا فرصة لإيصال صوته في نوفمبر". يذكر أن جولي هي والدة رائد الأعمال التقني بالمر لكي، مؤسس شركة "أندوريل" لتكنولوجيا الدفاع.
وسيكون التأثير الأكبر لهذا الإجراء في كاليفورنيا متمثلاً في بند يلزم الناخبين الذين يصوتون عبر البريد بتضمين آخر أربعة أرقام من رقم هويتهم الشخصية.
وتظهر الإحصائيات أن أكثر من 80% من الأصوات التي أُدلي بها في انتخابات 2024 في كاليفورنيا كانت عبر البريد، مقارنة بنحو 29% فقط على مستوى الولايات المتحدة ككل.
وفي مقابل هذا الحماس، أعرب ستيفن ريتشر، المسؤول السابق عن تسجيل الناخبين في مقاطعة ماريكوبا بأريزونا، عن قلقه من أن شرط الهوية في التصويت البريدي قد يحبط البعض ويمنعهم من إرسال بطاقات اقتراعهم. وأشار ريتشر إلى أن إقناع الناس بوضع معلومات حساسة في البريد قد يكون أمراً "أكثر تعقيداً"، موضحاً أن "إظهار الهوية الشخصية عند التصويت الحاضر يحظى بتأييد واسع، ولكن إضافة متطلبات أخرى للاقتراع البريدي قد يقلل من شعبية المبادرة، كما حدث في ولاية مين مؤخراً".