قالت الرئيس الشريك لإدارة أصول الدخل الثابت في أموال كابيتال، زينة رزق، إن أرقام التضخم الأميركية تشير إلى حالة من الاستقرار النسبي عند مستويات تقارب 2.7%، إلا أنها لا تزال أعلى من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، ما يبرر استمرار السياسة النقدية الحذرة وعدم التسرع في خفض أسعار الفائدة.
وأوضحت رزق في مقابلة مع "العربية Business" أن قوة سوق العمل الأميركية، مع تراجع معدل البطالة من 4.5% إلى 4.4%، تمنح الفيدرالي مساحة إضافية للانتظار، محذّرة من أن أي خفض للفائدة ناتج عن ضغوط سياسية، وليس عن معطيات اقتصادية حقيقية، قد ينعكس سلبًا على الأسواق ويزيد من مخاطر عودة التضخم، وهو ما قد يؤثر على شكل منحنى العائد الأميركي.
وعن أسواق الدين الخليجية، أوضحت رزق أن الفروقات السعرية بدأت العام عند مستويات ضيقة تاريخيًا، وأن استمرار زخم الأسواق الأميركية واستقرار أسعار النفط سيبقى العامل الحاسم في أدائها، مؤكدة أن أي ضغوط مستقبلية ستبقى مرتبطة بحدة التوترات الجيوسياسية واستدامة مستويات أسعار النفط.