تواجه الإدارة الأميركية تحديات لوجستية متزايدة في حال اتخاذ قرار بشن هجمات عسكرية في الشرق الأوسط، نتيجة تحول في توزيع القوات والمعدات نحو منطقة بحر الكاريبي.
وأشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أن خيارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب محدودة، إذ لا تتواجد حالياً سوى 6 سفن حربية أميركية في الشرق الأوسط : 3 سفن قتال ساحلية و3 مدمرات، مقابل 12 سفينة في الكاريبي.
وأكد التقرير غياب أي حاملة طائرات هجومية قريبة، بعد تحريك حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" إلى الكاريبي في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وعلى الرغم من هذا النقص، أوضح خبراء عسكريون للصحيفة أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تمتلك القدرة على توجيه ضربات بصواريخ "توماهوك" من المدمرات المتمركزة في المنطقة، وبالقاذفات والطائرات المقاتلة المزودة بأسلحة بعيدة المدى، بالإضافة إلى الاعتماد على القاذفات الاستراتيجية المنطلقة من الولايات المتحدة.
ومع ذلك، حذر مسؤولون دفاعيون سابقون من أن غياب حاملة الطائرات يصعّب تشكيل "ضربة متكاملة" بسرعة، وهي عملية تتطلب طائرات حماية وتشويش إلكتروني مرافقة لضمان نجاح المهمة.